الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦
تصحيفٌ [١] ، والصوابُ : الذُّنانَى « بنونَينِ » من الذِّنِينِ ، وهو ما يَسيلُ من الأنفِ رقيقاً ، ولم يُنبِّهْ عليه الفيروز اباديُّ.
والذّنابُ ، ككِتابٍ : وادٍ.
وبهاءٍ : موضعٌ باليمنِ.
وكسُلافَةٍ : موضعٌ بالبطائحِ.
والذَّنَبَةُ ، كقَصَبَةٍ : موضعٌ بدمشقَ وبالبلقاءِ ، وماء لبني أسدٍ.
وذَنَبانُ ، كسَرَطان : ماءٌ بالعيصِ.
والذَّنائِبُ : ثلاثُ هضباتٍ بنجدٍ.
وذو الذَّنائِبِ : قريةٌ [٢] دونَ زَبِيدٍ من اليمنِ ، وبه قبرُ كُلَيبٍ.
والذَّنوبُ ، كصَبورٍ : موضعٌ.
وذَنَبُ سحلٍ : موضعٌ له يومٌ.
الكتاب
( ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ) [٣] جميعُ ما فَرَطَ منكَ ممّا تَعُدُّهُ ذَنْباً ، فإنَّ حَسَناتِ الأبرارِ سيّئاتُ المقرَّبينَ ، أو ذَنْبُ أُمّتِكَ بشفاعتِكَ ، وإضافتُهُ إليه للاتّصالِ بينَهُ وبينَهُم ، أو ذَنْبُكَ عندَ المشركينَ ؛ حيثُ دَعَوتَ إلى التوحيدِ فيما تقدّمَ وتأخّرَ.
( ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ ) [٤] نصيباً من العذابِ مثلَ نصيبِ نظرائِهِم من الأممِ المهلَكينَ.
الأثر
( فَلَا تَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ ) [٥] لا تَقدِرُ على أنْ تَمنَعَ وتَحمي ذيلَ تلعةٍ ، وهو أسفلُها.
[١] الصحاح « ذنب ». [٢] في « ج » : بلدة. [٣] الفتح : ٢. [٤] الذاريات : ٥٩. [٥] في الفائق ٣ : ٣٧١ : « لا يمنعوا ذَنَبَ تلعة » وفي النهاية ٢ : ١٧٠ : « لا يمنع ذَنَبٌ تلعة » ، ومن أمثال العرب : « لا يمنع ذَنَبَ تَلعةٍ » ، انظر المستقصى ٢ : ٢٧٦ / ٩٦٠.