الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٩
ويُفتَحُ فيها ، وركنٌ ضخمٌ من أجَإٍ ..
ومن العيشِ والشبابِ : أوّلُهُ وحداثتُهُ ؛ يقال : العيشُ برُبّانِهِ.
وأَخَذَهُ برُبّانِهِ ، أي بجميعِهِ.
والرَّبّانِيَّةُ ، بالفتحِ [١] : ماءٌ باليمامةِ.
ورُبَ : حرفُ جرٍّ ، تَرِدُ للتكثيرِ كثيراً وللتقليلِ قليلاً ، وفيها ست عشرةَ لغةً : ضمُّ الراءِ وفتحُها ، وكلاهُما مع التشديدِ والتخفيفِ ، والأوجُهُ الأربعةُ مع تاءِ التأنيثِ الساكنةِ ، أو محرّكَةً ، ومع التجرّدِ منها. فهذه اثنتا عشرةَ لغةً ، والضمُّ والفتحُ مع التشديدِ والتخفيفِ ، وزادَ بعضُهُم رُبَّتا بضمِّ الراءِ وفتحِ الباءِ مشدَّدةً.
ومجرورُها ، إمّا ظاهرٌ منكَّرٌ موصوفٌ ، وهو الأكثرُ ، نحوَ : رُبَ رجُلٍ صالحٍ لَقِيتُهُ ، أو ضميرُ غيبةٍ مفردٌ مذكَّرٌ مميّزٌ بتمييزٍ مطابقٍ للمعنى ؛ نحوَ : رُبَّهُ رجُلاً ، ورُبَّهُ رَجُلَيْنِ ورُبَّهُ رجالاً ، ورُبَّهُ امرأةً ، ورُبَّهُ امرَأتَينِ ، ورُبَّهُ نساءً. وقد يُطابِقُ التمييزَ في التأنيثِ والتثنيةِ والجمعِ.
وتُزادُ « ما » بعدَها فَتكُفُّها عن العملِ ، وتُهَيِّئُها للدخولِ على الجملةِ الفعليةِ الماضويّةِ غالباً ؛ نحو : رُبَّما أَوفيتُ في علمٍ ، وإعمالُها حينئذٍ ودخولُها على الجملةِ الاسميةِ والمستقبلِ ثابتٌ سماعاً وإنْ قَلَّ.
والرَّبْرَبُ ، كسَبْسَب : القطيعُ من البقرِ والظباءِ ، ولا واحدَ له. الجمع : رَبارِبُ.
الكتاب
( وَلكِنْ كُونُوا ) رَبَّانِيِّينَ [٢] جمعُ رَبّانِيٍ ، وهو العالمُ المتألِّهُ العاملُ بعلمِهِ المعلِّمُ لغيرِهِ ، فيَشمُلُ الوالي ؛ إذ كانَ يَرُبُ الناسَ بتعليمِهِم وإصلاحِهِم والقيامِ بأُمورِهِم ، أي : كونوا ولاةً وعلماءَ
[١] ضبطه الصّاغّانيّ في التّكملة ، والحمويّ في معجم البلدان بالضمّ ، وضبطه الفيروز اباديّ بالفتح ، إلاَّ أنّه ذكرها بلفظ « الرَّبّابيّة » بباء بدل النون. [٢] آل عمران : ٧٩.