الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٧
اللاّتُ ـ وهي صخرةٌ كانَتْ بالطائِفِ معبودَ ثقيفٍ ـ وكعبةٌ لمذحجٍ ، والدارُ العظيمةُ.
وبالكسرِ : شجرةٌ ، أو شجرةُ الخَرُّوبِ ، وضربٌ من البقلِ ، أو [١] نباتٌ يَنبُتُ في آخِرِ الصيفِ ـ الجمعُ : رِبَبٌ كعِنَب ـ والجماعةُ الكثيرةُ ، أو التي عددُها عشرةُ آلافٍ ، أو الالوفُ من الناسِ ـ وتُضَمُّ ـ والنسبةُ إليها : رِبِّيٌ ـ بالكسرِ ـ لا غيرُ. الجمعُ : رِبَّيُّونَ.
والرُّبُ ، كقُفْل : ما طُبِخَ من العُصاراتِ حتّى ينعقدَ ، ودبسُ الرُّطَبِ إذا طُبِخَ ، وثُقْلُ السمنِ. الجمعُ : رُبُوبٌ.
والرُّبّى ـ بالضم ـ كحُمَّى : العنزُ الحديثةُ النتاجِ إلى عشرينَ يوماً ، أو إلى شهرَينِ ، ولا تَقُلْ : شاةٌ رُبّى ، بل رَغُوثٌ ، أو يقالُ فيهما ، أو في الناقةِ أيضاً. الجمعُ : رُبابٌ ، بالضمِّ. والمصدرُ : الرِّبابُ ككِتاب ـ ولا فعلَ له ـ وهو قُرْبُ العهدِ بالولادةِ ؛ تقولُ : هي في رِبابِها.
والرُّبّى أيضاً : الشاةُ إذا وَلَدَتْ ، وإذا ماتَ ولدُها ، والتي تُربّي اثنينِ ، والتي تُربّى في البيتِ للَّبنِ ـ كالرِّبِيبَةِ ـ والحاجةُ ، والمعروفُ ، والصنيعةُ ، والعُقدةُ المحكَمةُ.
وبلا لامٍ : اسمُ جمادى الآخِرةِ ؛ عن قُطْرُبٍ وابنِ الأنباريِّ وابنِ دريدٍ [٢] ، وقالَ أبو عمرو [٣] : هذا تصحيفٌ ، وإنّما هو « رُنّى » بالنونِ.
وقالَ ابنُ الكلبيِّ : ( كانت ) [٤] عادٌ تُسمّي جمادى الأولى رُبّى ، وجمادى الآخِرةِ حَنِيناً [٥] ، كأَمِيرٍ ؛ قالَ : وسُمِّيت
[١] في « ش » : « و» بدل : « أو ». [٢] المزهر ١ : ٢٢٠ وانظر جمهرة اللغة ٣ : ١٣١٢. [٣] في التهذيب ٥ : ١٦٩ : عمرو ، عن أبيه : الرنَّى شهر جُمادى. وعزا ابن منظور هذا القول إلى أبي عمر الزاهد ، انظر اللسان ١٣ : ١٨٨ ، والمزهر ١ : ٢٢٠. [٤] عن « ش ». [٥] عنه في المزهر ١ : ٢٢٠.