الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢
( لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ دَيْبُوبٌ ) [١]كطَيْفور ، وهو القوّادُ أو النمّامُ.
( اتَّبِعُوا دُبَّةَ قُرَيْشٍ ) [٢] كقُبَّة ، أي طريقتَهُم وسيرتَهُم.
( نَهَى عَن الدُّبَّاءِ ) [٣] هو القرعُ أو الوعاءُ من يابسِهِ ، والنهيُ عن الانتباذِ فيه ؛ لأنّهُ يُسرِعُ بالشدّةِ في الشرابِ ، ويُحدِثُ فيه التغيّرَ ولا يَشعُرُ به صاحبُهُ ، فهو على خطرٍ من شربِ المحرَّمِ.
( كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالحُصُونِ؟ قَالُوا : نَتَّخذُ دَبَّابَاتٍ ) [٤]جمعُ دَبّابَةٍ ـ كنَسّابَةٍ ـ آلةٌ تُتّخَذُ من جلودٍ وخشبٍ ، يَدخُلُ فيها الرجالُ ، ويُقرِّبونَها من الحصنِ المحاصَرِ فَينقبُوهُ [٥] ، وهي تَقِيهِم ما يُرمَونَ به من فوق.
المثل
( دَبَ قَمْلُهُ ) [٦] يُضرَبُ للإنسانِ إذا سَمِنَ وحَسُنَتْ حالُهُ.
( أَكْذَبُ مَنْ دَبَ وَدَرَجَ ) [٧] أي الأحياءِ والأمواتِ ، فالدبيبُ للحيِّ ؛ لأنّهُ يَدِبُ على وجهِ الأرضِ ، والدُّروجُ للميتِ ، من قولِهِم : دَرَجَ ، أي ماتَ.
أو معناهُ : أكذبُ الصغارِ والكبارِ ؛ من دَبَ الصبيُّ ، ودَرَجَ الشيخُ ، إذا مَشَيا على هَينَةٍ ؛ لضعفِهِما.
( هُوَ يَدِبُ الضَّرّاءَ ) [٨] يَأتي في « ضري ».
( هُوَ يَدِبُ مَعَ القُرَادِ ) [٩] يَأتي في
[١] غريب الحديث للهرويّ ٢ : ١٨١ ، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١ : ٣١٩. [٢] الفائق ١ : ٤٠٩ ، النهاية ٢ : ٩٦. [٣] الموطّأ ٢ : ٨٤٣ / ٥ و ٦ ، النهاية ٢ : ٩٦. [٤] النهاية ٢ : ٩٦. [٥] كذا في النسخ ولعل الصواب : فينقبونه. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٢٦٨ / ١٤٠٣. [٧] مجمع الأمثال ٢ : ١٦٧ / ٣١٩٨. [٨] المستقصى ٢ : ٤٠٠ / ١٤٩٠ ، وفيه : هو يَدِبُّ له الضرّاء. [٩] مجمع الأمثال ٢ : ٣٩٦ / ٤٥٥٧.