الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٣
جعفرٍ : إذا قال أحدُهُم الشِّعرَ بالرَّكْبانِيَّةِ أكفأَ.
الكتاب
( وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما ) يَرْكَبُونَ [١] ممّا يُماثِلُ الفُلكَ ما يَرْكَبُونَهُ من الإبلِ ، فإنّها سَفائِنُ البرِّ ، أو ممّا يُماثِلُ ذلك الفُلكَ من السُّفُنِ والزوارقِ.
( فَمِنْها ) رَكُوبُهُمْ [٢] مَرْكُوبُهُم.
وقُرِئَ : « رَكُوبَتُهُمْ [٣] ، وهي بمعناه ، و « رُكُوبُهُمْ » [٤]) بالضمِّ ، أي ذو رُكُوبِهِم.
( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ) [٥] أثبتَكَ ووَضَعَكَ في أيِّ صورةٍ اقتضَتْها مشيئتُهُ من الصورِ المختلفةِ ، أو الظرفُ متعلِّقٌ بـ « عَدّلك » ، أي فَعَدَّلك في أيِّ صورةٍ عجيبةٍ ، ورَكَّبَكَ ما شاءَ من التَّرْكِيبِ الحَسَنِ.
الأثر
( إذَا سَافَرْتُمْ في الخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا ) [٦] جمعُ رِكابٍ ـ ككُتُب وكِتابٍ ـ وهي الرواحلُ ، أو جمعُ رَكُوبٍ ـ كصُبُرٍ وصَبورٍ ـ وهي ما يُرْكَبُ. والأسنّةُ : جمعُ سِنٍّ ـ كقِنٍّ وأَقِنَّةٍ ـ أي مكِّنُوا أسنانَها من الرعيِ ، فتَأخُذَ حظَّها من الكلأِ.
( بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ ) [٧] الرَّكِيبُ : الراكِبُ ، كضَرِيبٍ وضارِبٍ ، وعَرِيفٍ وعارِفٍ. والسعاةُ : جمعُ ساعٍ ، وهم عمّالُ الصدقاتِ.
[١] يس : ٤٢. [٢] يس : ٧٢. [٣] هي قراءة عائشة ، انظر معاني القرآن للفرّاء ٢ : ٣٨١ والمحتسب ٢ : ٢١٦ وشواذ القراءات للكرماني : ٤٠٣. [٤] هي قراءة الحسن وأبو البرهسم والأعمش ، انظر المحتسب ٢ : ٢١٦ شواذ القراءات للكرماني : ٤٠٣ والبحر المحيط ٧ : ٤٧. [٥] الانفطار : ٨. [٦] الفائق ٢ : ٧٩ ، النهاية ٢ : ٢٥٦. [٧] الفائق ٢ : ٨٠ ، النهاية ٢ : ٢٥٦.