الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٤
| يَا وَيْلَها قَدْ ثَكَلَتْهُ أَرْوعا |
| أَبْيَضَ يَحْمي السَّرْبَ أَنْ يُفَزَّعا [١] |
وكعِهْن : القطيعُ مِنَ قَطاً وظِباءٍ ووَحْشٍ وَنساءٍ ، والجماعةُ من النحلِ [٢] ـ الجمع : أَسْرَابٌ ـ والصَّدْرُ ، والبالُ ؛ يقال : هو واسِعُ السِّرْبِ ، أَي واسِعُ الصَّدْرِ رخيُّ البالِ.
وكسَبَبٍ : الحَفيرُ في الأَرضِ لا مَنْفَذَ له ـ فَإِن كان له منفَذٌ فهو النَّفَقُ ـ ووَكْرُ الطائِرِ ، وجُحرُ الوحشيِّ ، والقَناةُ يجري الماءُ فيها إِلى الحائِطِ ـ الجمع : أَسْرَابٌ ـ وَالماءُ الذي يَقْطُرُ مِنْ خُرَزِ السِقاءِ ، والماءُ الذي يُصَبُّ فيه ليَنْتَفِخَ سُيُورُ الخُرَزِ فَيَنْسَدُّ.
وسَرَّبْتُ السِّقاءَ تَسْرِيباً : صَبَبْتُهُ فيه.
وكغُرْفَة : جماعَةُ الخيلِ والطيرِ والظباءِ والنحلِ [٣] ، والصفُّ مِنَ الكَرْمِ ، الجمع : سُرَبٌ ، كغُرَف.
وفلانٌ بعيدُ السُّرْبَةِ ، أَي المَذْهَبِ.
وكَهَضْبَة : الخُرْزَةُ ـ بالضمِّ ـ والسُّفَرُ القريبُ.
والمَسْرَبَةُ ، كمَرْحَلَة : مَرْعَى الوحشِ والنَّعَمِ والنحْلِ [٤] ، ومخرجُ الغائطِ ، والصفَّةُ تكون أَمامَ الغرفةِ ، وضمُّ العينِ لغةٌ فيهما. الجمع : مَسارِبُ.
وكمَكْرُمَة : الشعرُ السائلُ من الصدرِ إِلى السُّرَّةِ وإِلى العانَةِ ـ وفتحُ العين منها لغةٌ حكاها في المُجَرَّدِ ـ [٥] كالسُّرْبَةِ بِالضمِّ. الجمع : مَسارِبُ.
ومَسارِبُ الدوابِّ : مَراقُّ بُطُونِها.
[١] في « ت » و « ج » : « أربعا » بدل : « أروعا » ، والشعر في الأساس وفيه : « يا ثكلها » بدل : « يا ويلها ». [٢] و (٣) في القاموس واللسان : « جماعة النخل » ، قال في اللسان : قال أبو الحسن : والسربة مثله. وما في المتن موافق لبعض نسخ القاموس. [٤] كذلك هو في الأساس بالحاء المهملة. [٥] انظر المصباح المنير : ٢٧٢.