الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٢
أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ، أي كنتم السبَب في العملِ الذي جزاؤُهُ هذا العذابُ ، واللهُ أعلمُ.
الأثر
( أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ في طَاعَةِ فُلَانٍ؟ ) [١]
هو كقَرُبَ ، أي أَوَسِعَكُم وساغَ لكم ذلك؟
( كَانَ عَلِيٌّ يَقْضِي في رَحَبَةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ) [٢]
أي في صحنِهِ وساحتِهِ المنبسِطةِ.
المثل
( ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا ) [٣] يُضرَبُ لمَن يتلدّدُ في أمرِهِ.
ردب
الرَّدْبُ ، كفَلْس : الطريقُ لا منفذَ له ؛ كأنّه مقلوبُ الدَّرْبِ.
والإِرْدَبُ ، بكسرِ أوّلِهِ وإسكانِ ثانيهِ وفتحِ ثالثِهِ وتشديدِ آخِرِهِ ، ويُفتَحُ أوّلُهُ ويُضَمُّ أيضاً ، والأوّلُ أشهرُ : مكيالٌ معروفٌ بمصرَ ، وهو عربيٌّ فصيحٌ ؛ قال الأخطلُ :
والقَمْحُ سَبْعُونَ إِرْدَبّاً بِدِينَارِ [٤]
وفي الحديثِ : ( وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا ) [٥] وهو أربعةٌ وستّونَ مَنّاً ، وذلك أربعةٌ وعشرونَ صاعاً بصاعِ النبيِّ ٦.
[١] النهاية ٢ : ٢٠٨. [٢] مجمع البحرين ٢ : ٦٩. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٤٢٢ / ٢٢٢٩. [٤] نُسب هذا البيت إلى الأخطل في حياة الحيوان ٢ : ٣٣٩ واللسان والصّحاح وانكر الصّاغاني أن يكون للأخطل ، وهو غير موجود في ديوانه ، وصدره :
والخُبزُ كالعنبر الهنديّ عندَهُم
[٥] الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٣٨٨ ، الفائق ٢ : ٥٣.