الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٤
| يَنَامُ بِأِحْدَى مُقْلَتَيْهِ ويَتَّقِي |
| بِأُخُرَى الأَعادِي وَهُوَ يَقْظَانُ هَاجِعُ [١] |
ولذلكَ قالوا أيضاً : ( أَخَفُّ رَأْساً مِنْ ذِئْبٍ ) [٢].
( اسْتَذأَبَ النَّقَدُ ) في « ن ق د ».
( الذِّئْبُ يُكَنَّى أَبَا جَعْدَةَ ) [٣] في « ج ع د ».
( رَمَاهُ اللهُ بِدَاءِ الذِّئْبِ ) [٤] أي أهلكَهُ ؛ إذ لا داءَ له إلاَّ الموتُ ، أو بالجوعِ ؛ لأنّه أبداً جائعٌ.
( بِمَا لَا أَخْشَى الذِّئْبَ ) [٥] أي هذه الحالةُ بدلٌ من الحالةِ السابقةِ ، كقولِهِم : هذا بذاكَ ، أي بدلُهُ. أي كنتُ لا أخشى شيئاً حتّى الذِّئْبَ والآنَ صِرتُ بحال بدلَ تلكَ الحالِ أخشى كلَّ شيءٍ وأخافُهُ. يُضرَبُ لمَن عادَ إلى الضعفِ بعدَ القّوةِ ، والفقرِ بعدَ الغنى.
[ ذبب ]
الذُّبابُ ، كغُراب : من الحشراتِ الطائرةِ معروفٌ ، واحدتُهُ بهاءٍ ، وفي مختصرِ العينِ : الذُّبابُ يَقَعُ على الذكِر والأنثى. الجمعُ : أَذِبَّةٌ ، وذِبّانٌ ـ بالكسرِ كأَغْرِبَة وغِرْبان ـ ( وذُبٌ بالضمّ ) [٦].
ولا تَقُلْ : ذُبّانَة ـ كإِجّانَة ورُمّانَة ـ والعامّةُ تَقولُهُ ، وهو خطأٌ.
قالَ الجاحظُ : الذُّبابُ عندَ العربِ يَقَعُ على الزنابيرِ والنحلِ والبعوضِ بأنواعِهِ ، كالبقِّ والبراغيثِ والقُمَّلِ والصؤابِ
[١] حياة الحيوان ١ : ٥١٣ ، ومجمع الأمثال ١ : ٢٢٧. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٢٥٤ / ١٣٥٠ ، وحياة الحيوان ١ : ٥١٧ ، وفيهما : « الذئب » بألف ولام. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٢٧٧ / ١٤٥٩. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٢٨٧ / ١٥٢٣. [٥] جمهرة الأمثال ١ : ٢٣٧ / ٣٠٤ ، وفيه : بما كنت لا أخشى الذئب. [٦] ليست في « ت ».