الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٢
ومَرْغابُ ، كمَرْوانَ : نهرٌ بمروِ الشاهِجانِ ، و ( قرية ) [١] من نواحي هراتَ ، وموضعُهُ « م ر غ ب » ؛ لأنّه « فَعْلالٌ » لا « مَفْعالٌ » ، وهو اسمٌ عجميٌّ مركَّبٌ من « مرغَ » وهو اسمُ موضعٍ و « آب » وهو الماءُ ، ووَهِمَ الفيروز اباديُّ في ذكرِهِ هنا [٢].
الكتاب
( وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً ) [٣] كسَبَب فيهما ، وقُرِئَ في الشواذِّ كضَرْب [٤] ، أي للرغبةِ في الثوابِ والفضلِ والخوفِ من العقابِ والعدلِ ، ونصبُهُما يحتمِلُ المصدريّةَ والحاليّةَ والمفعولَ لأجلِهِ.
الأثر
( الرُّغْبُ شُؤْمٌ ) [٥] هو كقُفْل ، يريدُ الشَّرَهَ وكثرةَ الأكلِ ، وأصلُهُ سعةُ الجوفِ.
( ظَعْنَةً رَغِيبَةً ) [٦] أي سُفرةً واسعةً ممتدّةً.
( الرَّغْبَاءُ إلَيْكَ ) [٧] كصَهْباءَ : الرغبةُ.
( لَا تَدَعْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ ) [٨] جمعُ رَغْبَةٍ [٩] ؛ وهي ما يُرْغَبُ فيه من الثوابِ ، ومنها : صلاةُ الرَّغائِبِ ، أوّلَ ليلةِ جمعةٍ من رجبٍ.
[١] ليست في « ت » و « ج ». [٢] وفي الجمهرة ١ : ٣٢٠ : المِرغاب بالكسر ، وقال باشتقاقه من : « موضع رغبت : واسع » ، فعليه فهو « مِفْعَال » ، وبه صرح البكريّ في معجم ما استعجم ٤ : ١٢١٥. لكنّ ما ذكره المصنّف هو الصواب لأعجمية هذا الاسم. [٣] الأنبياء : ٩٠. [٤] قرأ بها أبو عمرو وابن وثّاب والأعمش. انظر مختصر ابن خالويه : ٩٢ ومعجم القراءات القرآنية ٤ : ١٤٩. [٥] الفائق ٢ : ٧٠ ، النهاية ٢ : ٢٣٨. [٦] النهاية ٢ : ٢٣٦. [٧] صحيح مسلم ٢ : ٨٤١ / ١٩ ، النهاية ٢ : ٢٣٧. [٨] الغريب لابن الجوزي ١ : ٤٠٣ ، النهاية ٢ : ٢٣٨. [٩] في « ت » و « ج » : رَغِيبَة. والمثبت عن « ش ».