الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥١
المصدرَ وحذفَ المضافَ ، أَي أَهل الطَّلَبِ.
في الدُّعاءِ : ( يا طالِبُ يا غالِبُ ) [١] قال الشّيخ أَبو عليّ بن سيناءَ : هو تعالى طالِبٌ ، أَي طالِبَ الكلِّ إِلى النّيل منه بِحَسَبِ استعدادِهِ ، وهو تعالى غالِبٌ ، أَي مُقْتَدِرٌ على إِعدام العدمِ وسَلْبِ الممكناتِ ما تستعدُّهُ بنفسها من البُطْلان ؛ إِذ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ، ويجوز أَن يقالَ : هو تعالى طالِبٌ غالِبٌ في الإِيجادِ والإِعدامِ.
المثل
( اطْلُبْ تَظْفَرْ ) [٢] يعني أَنَّ الظَّفَرَ ـ وهو الفوز بالمَطْلوب ـ ثانٍ للطلَبِ ، فاطْلُبْ حاجتكَ أَوَّلاً تظفر بها ثانياً. يضرب في الحثِّ على طَلَبِ المقصود.
( طَالِبُ عُذْرٍ كمُنْجِحٍ ) [٣] قال أَبو عمرو : إِذا غَضِبَ عليك قومٌ فاعتذَرْتَ إِليهم فَقَبِلوا عُذْرَكَ فقد أَنجَحْتَ في طَلِبَتِكَ.
( طَلَبَ أَمْراً ولَاتَ أَوَانٍ ) [٤] أَي ولاتَ أَوانَ طَلَبِهِ. يُضرب لمن طَلَبَ شيئاً وقد فاتَهُ وذهب وقتُهُ.
( طَلَبَ الأَبلَقَ العَقُوقَ ) [٥] يأتي في « عقق ».
( اطلُبْهُ مِن حَيْثُ وليس حَيْثُ ) [٦] يأتي في « ح ي ث ».
طلحب
اطْلَحَبَ اطْلِحْباباً [٧] : امتدَّ ، فهو
[١] البلد الأمين : ٤٠٩ ، ضمن دعاء الجوشن الكبير. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٦ / ٢٣٠٨. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٣ / ٢٢٨٨. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٣ / ٢٢٨٩. [٥] مجمع الأمثال ١ : ٤٣١ / ٢٢٧٠. يضربُ لما لا يكون ولا يوجد. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٦ / ٢٣٠٩. [٧] في « ت » : اطلحاباً ، والمثبت عن « ج » و « ش ».