الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٤
( وَأَنْتَ صَبِيبٌ ) [١] أَي يَنْصَبُ منك الماءُ.
( إنْ أَرادَ أَهلُكِ أَنْ أَصُبَ لَهُم [ ثَمَنَكِ ] صَبَّةً ) [٢] بالفتح ، أَي أَقطَعَهُم ثَمَنَك دفعةً.
( خَيْرٌ مِنْ صَبيبٍ ذَهَباً ) [٣] أَي مَصْبُوبٍ غيرِ معدودٍ ، أَو اسمُ جَبل ؛ كَـ « صَبِير ذَهَباً » [٤].
( أَساوِدَ صُبّاً ) [٥] أَي حيّاتٍ صُبّاً ، جمع صَبُوبٍ على التخفيف ـ كرُسْل في رُسُل جمعِ رَسُول ـ وأَصلُهُ : صُبُبٌ بضمَّتين فأُدغم ، وإِنَّما وُصِفَ الأَسْوَدُ بالصَّبُوبِ ؛ لأَنَّهُ إِذا أَرادَ النَّهْسَ ارتفَعَ ثمَ انصَبَ على الملدوغِ.
وقيل : الأَساوِدُ جمعُ أَسْودِةٍ ؛ جمع سَوادٍ من الناس ، وهو الجماعة ، وصُبّى ـ كغُزَّى ـ جمعُ صَابٍ كغَازٍ ، أَي جَماعاتٍ مائلةٍ إِلى الدنيا متشِّوقةٍ إِليها ، أَو جمع صابئٍ ؛ من صَبَأَ عليه إِذا اندَرَأَ من حيثُ لا يَحتسبُ [٦].
المثل
( صُبابَتي تُرْوي ولَيْسَتْ غَيْلا ) [٧] بالضمِّ : بقيَّةُ الماءِ في الإِناءِ ، والغَيْلُ كسَيْل : الماءُ يجري على وجه الأَرض. يضرب لمن ينتفِعُ بما يبذلُ وإِن لم يكن كثيراً.
( أَصَبُ مِنَ المُتَمَنِّيَةِ ) [٨] هو من الصَّبابَة ـ بالفتح ـ وهي رقَّةُ الشوق ،
[١] النهاية ٣ : ٤ ، وفيه : « صَبَبٌ » وما بين المعقوفين عن المصدر. [٢] الموطّأ ٢ : ٧٨١ / ١٩ ، النهاية ٣ : ٤. [٣] النهاية ٣ : ٥. [٤] انظر الأثر بلفظ « خيرٌ من صَبِيرٍ ذهباً » في النهاية ٣ : ٥. [٥] مسند أحمد ٣ : ٤٧٧ ، النهاية ٣ : ٥. [٦] انظر رواية « صبيًّ » وشرحها في النهاية ٣ : ١١. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٤٠٧ / ٢١٥٦. [٨] مجمع الأمثال ١ : ٤١٤ / ٢١٨٧.