الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٦٨
شُعُوبيٌ ، نِسْبَةٌ إِلى الجمعِ ؛ لأَنَّه صار علماً كالأَنصار ، وهم الشُّعُوبيَّةُ ، وقد يُجْمَعُ [١] أَيضاً على شُعُوبٍ ، كمَجُوسيّ ومَجُوس.
والشِّعْبُ ، بِالكسر : ما انفَرَجَ بين الجبلين ، أَو الطّريقُ [٢] في الجبل ، ومسيلُ الماءِ في الأَرض يشرفُ حرفاه ، وسعتُه بطحةٌ [٣] ـ الجمع : شِعابٌ ـ وسِمَةٌ للإِبلِ كهيئةِ المِحجَنِ.
وجملٌ مَشْعُوبٌ : مَوْسومٌ بِها.
وشِعْبُ أَبي طالِبٍ بِمَكَّةَ ، وهو الشِّعْبُ الذي حَصَرَتْ قُرَيْشٌ فيه النّبيَّ ٩ وبَني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ ثلاثَ سنينَ ، وشِعْبُ عامرٍ بِها أَيضاً.
والشُّعْبَةُ ، كغُرْفَةٍ : القطعةُ يُشْعَبُ بِها الإِناءُ ، والفِرقةُ ، والطّائفةُ من الشّيءِ. والقبيلةُ ، وما بين كلِّ غصنين وقرنين ، وصدعٌ في الجبل يَأوي إِليه المطرُ ، والمسيلُ في ارتفاع قَرارَةِ الرَّمْلِ ، وما صَغُرَ عن التَّلْعَةِ وما انْشَعَبَ مِنها ، وما عَظُمَ مِن سَواقي الأَوْدِيَة. الجَمْع : شُعَبٌ ، وشِعابٌ.
والشُّعْبَتانِ : أَكمةٌ لها قَرْنانِ ناتِئانِ.
وشُعَبُ الجِبال : ما تَفَرَّق مِنْ رُؤُوسِها.
والمَشْعَبُ ، كمَقْعَد : الطّريقُ.
والشَّعِيبُ ، كقَضِيبٍ : المَزادَةُ المَشْعُوبَةُ ، أَوِ الّتي مِنْ أَدِيمَيْن ، أَو المُقامَةُ بِجِلْدٍ ثالِث بَيْنَ الجِلدَينِ لتتَّسِعَ ، أَو المخروزَةُ من وجهينِ ، والسّقاءُ البالي. الجمع : شُعُبٌ كقُضُبٍ.
وشَعُوبٌ ، كصَبُورٍ : موضِعٌ قرب صنعاءَ ، وعلمٌ للمنيَّةِ ـ ممنوعُ الصّرف للعلميَّة والتّأْنيث المعنويّ ، ورُبَّما قالوا : الشَّعُوبُ بالأَلف واللاّم ، فقيلَ : هما زائدتان ، وقيل : للمحِ الصّفةِ ، كالعبّاسِ والحسنِ ؛ إِذ كانَ اشتقاقُها مِنَ الشَّعْبِ وهو التّفريقُ ـ وقد شَعَبَتْهُ ـ كقَتَلَتْهُ ـ
[١] أي الشُّعوبيّ. [٢] في « ش » : والطّريق. [٣] أي بطحةُ رجل ، انظر التّكملة.