الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨
في ذلكَ الصدعِ ، فيكونُ له كالأُفحوصِ ، فيَحضُنُهُ ويُربّيهِ.
( « كأَنّما أفرغ عليه ذَنُوباً » كصَبُورٍ وهي الدلو الملأى. يضرب لمن كلّم خصمه بكلمة فأسكته بها ) [١].
ذوب
ذابَ الشحمُ ونحوهُ يَذوبُ ذَوْباً ، وذَوَباناً : خلافُ جَمَدَ ، وأَذَبْتُهُ إذابَةً ، وذَوَّبْتُهُ تَذْوِيباً : صيّرتُهُ ذائِباً ، فهو مُذابٌ ، ومُذَوَّبٌ.
وذابَ الثلجُ : سالَ بعدَ الجمودِ.
ومن المجاز
ذابَتْ عينُهُ : هَمَعَتْ ..
ودموعُهُ : سالَتْ ، وله دموعٌ ذَوائِبُ ..
والشمسُ : اشتدَّ حرُّها ، كاسْتَذابَتْ.
وهاجرةٌ ذَوّابَةٌ : شديدةُ الحرِّ ؛ قالَ :
وهَاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا [٢]
وذابَ جسمُهُ : هَزَلَ ..
ولي عليه حقٌّ : وَجَبَ وثَبَتَ ..
والرجلُ : حَمُقَ بعدَ عقلٍ.
وهو ذائِبُ النفسِ : ثقيلٌ.
وكلامٌ ذَوْبُ الروحِ : رقيقٌ.
وأَذابَ عليهِم العدوُّ : أغارَ وانتهبَ ..
وفلانٌ : أنضجَ حاجتَهُ وأتمَّها ، كاسْتَذابَها ..
وأمرَهُ : أصلحَهُ.
والذَّوْبُ ، كفَلْس : العسلُ الذي أُذِيبَ حتّى خُلِّصَ من شمعِهِ.
وبهاءٍ : البقيّةُ من المالِ يَسْتَذِيبُها الرجلُ ، أي يُصلِحُها ويَستبقيها.
وذابَ الرجلُ : دامَ على أكلِ العسلِ.
[١] بين القوسين سقط من « ت » والمثل في جمهرة الأمثال ٢ : ١٣ / ١٤٠٥. [٢] التهذيب ١٥ : ٢٢ ، اللسان « ذوب » والأساس : ١٤٦ لم ينسب لأحد فيها وصدره :
وظَلماءَ من جَرَّى نَوارٍ سَرَيتُها