الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥
مؤخَّرِها ، وقَرُبَ خروجُهُ ، وهي مُذانِبٌ.
وبعيرٌ مُذانِبٌ : يكونُ في آخِرِ الإبلِ.
واسْتَذْنَبَ الأمُر : استتبَّ.
والمُسْتَذْنِبُ : الذي يكونُ عندَ أَذْنابِ الإبلِ.
والذُّنَيْباءُ ، كغُبَيْراء : حبّةٌ تُنقّى من الحنطةِ.
والذُّنَيْبِيُ ، كحُبَيْرِيّ [١] : ضربٌ من البرودِ.
وذَنَبُ الفرسِ : نجمٌ يُشبِهُهُ ، ونبتٌ يقالُ له : ذَنَبُ الخيلِ أيضاً.
وذَنَبُ السَّبُعِ : نبتٌ يقالُ له : ذَنَبُ اللبوةِ.
وذَنَبُ العقربِ : ثمرةُ نباتٍ تُشبِهُهُ.
وذَنَبُ الفأرةِ : لسانُ الحَمَلِ ، ويسمّى : ذَنَبَ اليربوعِ.
وذَنَبُ القطِّ ، وذَنَبُ الثعلبِ ، وذَنَبُ الحردون : نباتاتٌ تُشبِهُ أسماءَها.
وذَنَبُ الحُلَيْفِ ، ككُمَيْت : ماءٌ بنجدٍ لبني عُقَيلٍ.
وذِنابَةُ العيصِ [٢] ، بالكسرِ : موضعٌ.
ويقالُ للشيخِ : استرخى ذَنَبُهُ ، أي فَتَرَ ذَكَرُهُ ، وانحلّتْ عُرى ذَنَبِهِ ، أي عروقُ ذَكَرِهِ ؛ قالَ [٣] :
| يَا صَاحِ أَبْلِغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ كُلِّهِمِ |
| أَنْ لَيْسَ وَصْلٌ إذَا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ |
وأرمى على الخمسينَ وولّتْهُ ذَنَبَها ، أي زادَ عليها وولّتْهُ قَفاها.
وقولُ الجوهريِّ : قالَ الفرّاءُ : الذُّنابَى شبهُ المخاطِ يَقَعُ من أُنوفِ الإبلِ ،
[١] في « ش » : كزُبَيْريّ. [٢] في « ت » و « ج » : البيص ، والمثبت عن « ش » انظر معجم ما استعجم ٢ : ٦١٦ و ٣ : ٨١٤. وفي القاموس : ذُنابة ، بالضمّ. [٣] أبو الغريب وهو أعرابيّ أدرك دولة العباسيين ، كذا في خزانة الأدب ٢ : ٣٢٥.
وانظر اصلاح المنطق : ٣٣١ ، المخصص ١٧ : ١٤ ، والمذكر والمؤنّث للأنباري ١ : ٤٦١.
وفي الجميع : بلغ بدل : أبلغ.