الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٧
الساعة ، أَو اعتدالَ اللّيلِ والنّهارِ حين انفِتاقِ الأَنوارِ وإِدراكِ الثّمارِ ؛ لأَنَّهُ أَصدقُ الأَزمانِ لوقوعِ التّعبيرِ ، أَو زمن خروجِ المهديِّ ؛ من قوله ٧ : ( يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ حتّى تَكونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ والشَّهْرُ كالجُمْعَةِ والجُمعَةُ كاليومِ واليومُ كالسَّاعةِ ) [١].
( وَإِن نَقْرُبُ بِذلكَ إِلاَّ أَن نَحْمَدَ اللهَ ) [٢] أَي ما نطلُبُ به إِلاَّ حمدَ اللهِ ؛ من قَرَبَ الماءَ ، كطَلَب زنةً ومعنىً.
( اتَّقُوا قُرَابَ المُؤمِنِ ) [٣] بالضّمِّ ، أَي ظنَّهُ وفراستَهُ ويروى : « قُرَابَةَ المؤمِنِ ».
( لأُقَرِّبَنَ بِكُمْ صَلاةَ رسُولِ اللهِ ٦) [٤] لآتينَّكم بما يشبهها ويَقرُبُ منها ؛ من قَرَّبَ تَقْرِيباً.
( ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا ) [٥] جَعَلها قَرِيبَةَ الوقوع.
( أَقْرُبُ السَّفِينَةِ ) [٦] كأَفْلُس ؛ جمع قَارِب ، وهي السّفينة الصّغيرة على غير قياس ، أَو أَقْرُبُها : أَدانِيها التي قَارَبَتِ الأَرضَ منها.
( حَامى عَلى قَرَابَتِهِ ) [٧] أَي أَقارِبِهِ ؛ سُمُّوا بالمصدر ، كالصَّحَابة.
( خَرَجَ عَبْدُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَقَرِّباً مُتَخَصّراً ) [٨] يعني أَبا النبيِّ ٦ ، أَي واضعاً يدهُ على قُرْبِهِ ـ بالضّمِّ ـ وهو ما رقَّ تحت السّرَّة. ومُتَخَصِّراً ، أَي واضعاً يدهُ على خاصرتِهِ.
[١] الفائق ٣ : ١٧٦ ، النّهاية ٤ : ٣٣. [٢] النّهاية ٤ : ٣٣. [٣] الفائق ٣ : ١٨٨ ، النّهاية ٤ : ٣٤. [٤] صحيح مسلم ١ : ٤٦٨ / ٢٩٦ ، النّهاية ٤ : ٣٣. [٥] سنن الترمذيّ ٣ : ٣٢٠ / ٢٢٦٨ ، سنن ابن ماجة ١ : ٤١ / ١١١. [٦] سنن أبي داود ٤ : ١١٨ / ٤٣٢٦ ، النّهاية ٤ : ٣٥. [٧] النّهاية ٤ : ٣٥. [٨] الغريبين ٥ : ١٥١٩ ، الفائق ٣ : ١٧٤.