الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٦
( كانَ يُصيبُ مِن رَأْسِ بَعْضِ نِسائِهِ وهُوَ صائِمٌ ) [١] أَي يُقبِّلُ.
( يُصِيبُونَ ما أَصابَ النَاسُ ) [٢] أَي ينالونَ ما نالوا.
( أَصابَ مِنْها ) [٣] أَي جامَعَها.
( أُصِيبَ رَجُلٌ في ثِمارٍ ) [٤] أَي أَصابَتْهُ جائِحَةٌ فيها.
( أَصابَ اللهُ أُمَّتَكَ عَلى الفِطْرَةِ ) [٥]أَرادَ أَن تكون على الفطرَةِ.
( إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ عَلى الأَعْداءِ مُصِيبُونَ ) [٦] أَي للغنائِمِ ، أَو مدركون [٧] للفتح.
المثل
( صَابَتْ بِقُرٍّ ) [٨] أَي نَزَلَ الأَمرُ في قَرارِهِ ، والقُرُّ بالضّمِّ : القَرَارُ. يضرب للأَمر يَقَعُ موقعَهُ ، أَو للشّدَّة تُصيبُ القومَ ؛ أَي صارَت الشّدَّة في قرارها فلا يُسْتَطاعُ لها تحويلٌ ؛ قال طُرفَةُ :
فَتَناهَيْتُ وقَدْ صابَتْ بِقُرٍّ [٩]
صهب
الصُّهْبَةُ ، والصُّهُوبَةُ ، بضمِّهما : حُمْرةٌ في سواد ، وحمرةُ الشَّعَرِ أَو شُقْرَتُهُ ، وقد صَهِبَ صَهَباً ـ كتَعِبَ تَعَباً ـ فهو أَصْهَبُ ، وهيَ صَهْباءُ. الجمع : صُهْبٌ كحُمْر. ويصغَّرُ على أُصَيْهِبَ وهو القياس ، وعلى صُهَيْبٍ وبه سُمِّي ، ويقال : مِسكٌ أَصْهَبُ ، كما يقال : عنبرٌ
[١] النّهاية ٣ : ٥٧. [٢] انظر صحيح مسلم ٢ : ٧٣٨ / ١٣٩ ، مجمع البحرين ٢ : ١٠٢. [٣] سنن أبي داود ٢ : ٢٢٩ / ٢٠٨٣. [٤] مسند أحمد ٣ : ٣٦ سنن النّسائيّ ٧ : ٢٦٥. [٥] صحيح مسلم ١ : ١٤٩ / ٢٦٤. [٦] سنن التّرمذيّ ٣ : ٦٠ / ٢٣٥٨ ، مسند أحمد ١ : ٣٨٩. [٧] في « ت » : مذكورون. [٨] مجمع الأمثال ١ : ٤٠٢ / ٢١١٦. [٩] ديوانه : ٥٩ وصدرُهُ :
سادراً أَحسب غيِّي رَشداً