الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٥
به من أَصحابكَ ؛ يقال : هو ضِنّي من بين إِخواني.
( مُعاتَبَةُ الإِخْوَانِ خَيْرٌ مِنْ فَقْدِهِمْ ) [١] أَي لئن يَتَعاتَبُوا خيرٌ من أَن يتهاجَرُوا ويتقاطعوا.
( أُعتُوبَةٌ بَيْنَ ظِماءٍ جُوَّعٍ ) [٢] يضربُ لقومٍ فقراءَ أَذِلاّءَ يفتخرونَ بما لا يملكون.
( ما أَساءَ مَن أَعْتَبَ ) [٣] أَي من أَزالَ العَتْبَ وأَرضى. يضرب لمن يُعَاتَبُ فيعطي العُتْبى.
( لَكَ العُتْبى وَلَا أَعُودُ ) [٤] أَي لك منّي أَن أُرضيَكَ ولا أَعودُ إِلى ما يُسْخِطُكَ. يقوله التّائِبُ المُعْتَذِرُ.
( لَكَ العُتْبى بِأَنْ لَا رَضِيتَ ) [٥] أَي أُعْتِبُكَ بخلاف ما تهوى ، يقولُهُ من لم يُرِدِ الإِعتابَ ، وهو كقولهم : أَعْتَبْناهُمْ بالسّيف ، والتّقديرُ : إِعتابي إِيَّاك بقولي ( لك ) [٦] لا رَضِيت ، على وجه الدعاءِ ، أَي أَبداً.
( مَنْ عَتَبَ عَلى الدَّهْرِ طَالَتْ مَعْتَبَتُهُ ) [٧] أَي من سَخِطَ على الدَّهرِ طال سَخَطُهُ ؛ لأَنَّ الدهرَ لا يخلو من أَذىً.
( أَوْدَى عَتِيبٌ ) [٨] كأَميرٍ ، قال ابنُ الكلبيّ : هُو عَتِيب بنُ أَسلَمَ أَبو حيٍّ من اليمن ، أَغار عليهم بعضُ الملوك فسبى الرجالَ ، فكانوا يقولون : إِذا كبر صبياننا لم يتركونا حتّى يفتكُّونا ، فلم يزالوا عنده حتّى هلكوا ، فضربتهم العرب مَثَلاً ، وقالوا : أَوْدى عَتِيبٌ.
[١] المستقصى ٢ : ٣٤٦ / ١٢٦٤. [٢] مجمع الأمثال ٢ : ٤٠ / ٢٥٨٢. [٣] مجمع الأمثال ٢ : ٢٨٨ / ٣٩٢٦. [٤] مجمع الأمثال ٢ : ٢٠٣ / ٣٤٣٢. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٢٠٣ / ٣٤٣٦. [٦] ليست في « ت ». [٧] مجمع الأمثال ٢ : ٣١٤ / ٤٠٩٣. [٨] مجمع الأمثال ٢ : ٣٧١ / ٤٤٠٩.