الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥٥
طهنب
الطَّهْنَبِيُ ، كعَبْقَرِيّ : الشَّديد من الجِمال.
طيب
طَابَ الشَّيءُ يَطيبُ طِيباً ، وطِيبَةً ـ بكسرهما ـ وتَطْياباً ، بالفتح : لذَّ للنَّفس والحواسّ ، ونقا ونظف من القذر ، فهو طَيِّبٌ ، وطابٌ ، وطُيّابٌ ، كراح وتُفَّاح ؛ قال :
إِنَّا وَجَدْنا ماءَها طُيَّابا [١]
وهي بهاءٍ فيهنَّ ، وقيل : الطُّيَّابُ : الطَّيِّبُ في الغايةِ ، كالكُبَّار.
وطِبْتُ الشيءَ فَطابَ : جعلتُهُ طَيِّباً ، كَأَطَبْتُهُ ، وطَيَّبْتَهُ.
وأَطابَ إِطابَةً : تكلَّمَ بكلامٍ طَيِّبٍ ، وقدَّم طعاماً طَيِّباً.
واستَطَبْتُهُ استِطَابَةً : وجدتُهُ طَيِّباً ، كاستَطْيَبْتُهُ استِطْيَاباً ، وأَطَبْتُهُ ، وأَطْيَبْتُهُ ، وطَيَّبْتُهُ.
واسْتَطابَ المُحدِثُ : اسْتَنجى ، كأَطابَ ..
والرَّجُلُ : حَلَقَ عانتَهُ ..
والصَّائِدُ : طَلَبَ الصَّيدَ النَّفيسَ ولم يرضَ بالدُّونِ ..
والرَّجُلُ القومَ : سأَلهم ماءً عذباً.
والأَطْيَبانِ : الأَكل والنّكاح ؛ قالَ [٢] :
| إِذَا فاتَ مِنكَ الأَطْيَبانِ فَلا تُبَل |
| إِذا جاءَكَ اليوم الذي كُنْتَ تَحْذَرُ |
وهذا مرادُ من فسَّرهما بالفم والفرج ، فقول الفيروز اباديِّ : هما الأَكلُ والنِّكاح ، أَو الفم والفرج ، لا وجهَ له. وقيل : هما النَّومُ والنِّكاحُ.
[١] في هامش « ت » : أَوَّله :
نَحْنُ بَذَلْنا دُونَها الضرابا
« منه ». وفي الصّحاح واللّسان والتّاج : بدل « بذلنا » : « أجَدْنا ... » ، وهو في الجميع دون عزو.
[٢] نهشل بن حَريّ ، كما في الأساس : ٢٨٧ ، وفيه : « متى جاءك » بدل : « إذا جاءك ».