الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٨٥
لدهنيَّتهِ [١] وهو تخمينٌ لم يقم عليه ( برهان ) [٢].
الأَثر
( فَقَدِ اسْتَبْطَنْتُمْ بِأَشْهَبَ بازِلٍ ) [٣] أَي بأَمرٍ صعبٍ شديدٍ ، والأَصلُ فيه العامُ الأَشْهَبُ وَهُوَ المُجدِبُ ، وجعلَهُ بازلاً استعارةً من البعيرِ البازلِ ؛ لأَنَّ البُزُولَ نهايتُهُ في القوَّةِ.
شهرب
الشَّهْرَبَةُ ، كثَعْلَبَة : العجوزُ الكبيرةُ الفانِيَةُ ـ كالشَّهْبَرَةِ على القلب ـ وهو شيخٌ شَهْرَبٌ ، وشَهْبَرٌ ، ( أَو ) [٤] لا يوصَفُ بِهِما الرِّجال ، ولغةٌ في الشَّرَبَة ـ كَقَصَبَة ـ وهو الحُوَيْضُ يُتَّخذُ حَوْلَ النخلةِ تتروّى مِنه ، وكأَنَّ الهاءَ زائِدَةٌ.
وشَهْرَبانُ ، كعَسْقَلان : قريةٌ بِكورةِ الخالصِ شرقيَّ بغداد.
وشَهْرَبانُويَه [٥] بنتُ يَزْدَجُرْدَ : أُمُّ عليٍّ زينِ العابدينَ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ :
شيب
شابَ يَشِيبُ شَيْباً ، وشَيْبَةً : ابْيَضَّ شعرُهُ ، وهو رجلٌ أَشْيَبُ على غيرِ قياسٍ. الجمع : شِيبٌ ، كبِيض وكُتُب ، ولا تقل امرأَةٌ شَيْباءُ.
وأَشابَ الحزنُ رأْسَهُ ، وبِرأْسهِ ، وشَيَّبَهُ ، وبِهِ تَشْيِيباً ، وقالَ ابن السِكّيت في قول عديّ :
والرَّأْسُ قَدْ شابَهُ المَشيبُ [٦]
[١] في « ش » : لدهنية فيه. [٢] ليست في « ت ». [٣] الغريب لابن الجوزي ١ : ٥٦٩ ، الفائق ٢ : ٢٧١. [٤] ليست في « ت » و « ج ». [٥] في التاج : شهربانو. [٦] قال الصاغانيّ : وليس الشعر لعديّ بن زيد ولا لعديّ بن الرقاع ، وإِنكاره في محلِّه ، فالبيت لعبيد بن الأبرص كما في ديوانه : ٢٥ وصدره :
تصبو فأَنَّى لك التصابي
وانظر الصحاح واللسان.