الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٦
الرَّصاصُ الأَسودُ ؛ معرَّبُ سُرْب ـ كقُفْل ـ وهو الآنُكُ والأَبارُ ، كسَحَاب.
وسُرْبَةُ كشُعْبَة : موضِعٌ.
وكَسَكْرَى : موضِعٌ بنواحي الجزيرة.
وكدُولاب : قريةٌ باسترابادَ.
وأَبو سعيدٍ مَحمودُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَحمَدَ الزاهدُ الأَصبهانيُ السَّرَبِيُ ، كعَرَبِيّ : محدِّثٌ ، وجماعةٌ آخرون.
الكِتاب
( وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ) [١] بارِزٌ ظاهِرٌ يراهُ كلُّ أَحَدٍ ؛ من سَرِبَ في الأَرض أَي ذَهَبَ أَو مِنْ سَرَبَ النَّعَمُ إِذا رَعَى نَهاراً.
وقيلَ : مُسْتَخْفٍ مُتَوارٍ ؛ من سَرَبَ إِذا دَخَلَ سَرَباً ـ بفتحتين ـ عنِ الأَخفش وقُطْرُب [٢]. والأَوَّلُ أَظهر أَو متعيِّن.
( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ) [٣] مفعولٌ ثانٍ لـ « اتّخذ » ، أَي مَسْلَكاً كالسَّرْبِ.
( وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ) [٤] أَي أُزيلَتْ عن أَماكِنِها الأَصليَّةِ وذُهِبَ بها فكانت كالسَّرابِ ؛ يظنّ الناظرُ من بعيدٍ إِلى مواضعها أَنَّها هناك ، حتّى إِذا دَنا منها لم يَجِدها فيها كَسَرابٍ ( بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ). [٥]
الأَثر
( آمِناً في سَرْبِهِ ) [٦] بالفتحِ ، أَي في مُنْقَلَبِهِ ومُتَصَرَّفِهِ ، ورويَ بالكسر ، أَي في حَرَمِهِ وعيالِهِ ؛ مستعارٌ من سِرْبِ الظباءِ وغيرها.
( يُخَلَّى لَهُ سَرْبُهُ ) [٧] بِالفتح ، أَي مسلَكُه وطريقُه التي يذهب فيها ؛ قال
[١] الرعد : ١٠. [٢] انظر قولهما في التهذيب ١٢ : ٤١٣ و ٤١٤. [٣] الكهف : ٦١. [٤] النبأ : ٢٠. [٥] النور : ٣٩. [٦] الغريب لابن الجوزيّ ١ : ٤٧٢ ، النهاية ٢ : ٣٥٦. [٧] غريب الحديث للخطّابيّ ٢ : ٤٩٢.