الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧٢
( شَعْبٌ صَغيرٌ مِنْ شَعْبٍ كَبيرٍ ) [١] بالفتح فيهما ، أَي صلاحٌ قليلٌ من فساد كبير.
( إِنَّ رَجُلاً مِنَ الشُّعُوبِ أَسْلَمَ ) [٢] أَي من العَجَم ، أَو جمعُ شُعوبيّ ـ بِالضمِّ ـ وهو المحتقِرُ أَمرَ العرب ، كيَهُودَ ويَهُوديّ.
( الشَّبابُ شُعْبَةٌ مِنَ الجُنُونِ ) [٣] طائفةٌ مِنه ؛ لأَنَّهُ يغلِبُ العقلَ بميلِ صاحبِهِ إِلى الشهوات غلبةَ الجنون.
( أَزَرْتُهُ شَعُوب ) [٤] كصَبُور أَي أَوردتُهُ المنيَّةَ.
( فيَصْدَعُوا شَعَبَ كاهِلِكَ ) [٥] كسَبَبٍ : يريدُ ما بينَ مَنكِبيهِ ، أَو كفَلْس : يريدُ مَوْصِلَهُ.
المثل
( شَعَبَتْ قَوْمي شَعُوبُ ) [٦] كصَبُور : أَي فرّقتهم المنيَّةُ. يضربُ عند تفرُّق القوم.
( شَغَلَتْ شِعابي جَدْوَايَ ) [٧] جمعُ شِعْب كعِهْن. والجَدْوى : العَطاءُ ، أَي شَغَلَتْني النفقةُ على عيالي عن الإِفضال على غيري. ويروى : « سعاتي » اسمٌ من سَعى يَسْعى.
( أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبَ ) [٨] هو رجلٌ من أَهل المدينة يقال له أَشْعَبُ الطمَّاعُ ، وهو أَشْعَبُ بنُ حُبَيْرٍ ، مولى عبد الله بن الزبير ، وكنيتُهُ أَبو العلاءِ بَلَغَ من طمعِهِ أَنَّه مرَّ به رجلٌ يمضغُ عِلكاً فتبعهُ أَكثَر من ميلٍ حتّى علم أَنَّهُ عِلكٌ.
[١] الفائق ٣ : ٣٠٠ ، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١ : ٥٤٣. [٢] الفائق ٢ : ٢٥٣ ، النهاية ٢ : ٤٧٨. [٣] الفائق ٢ : ٢٥١ ، مجمع البحرين ٢ : ٩٠. [٤] الفائق ٣ : ٢٦٢ ، النهاية ٢ : ٤٧٨. [٥] الكافي ٢ : ٢٣ / ١٤ ، مجمع البحرين ٢ : ٩٠. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٣٧٠ / ١٩٩٨. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٣٥٨ / ١٩١٥. [٨] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٩ / ٢٣٣٣.