الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٥
يومَ الجَمَلِ.
ومَلِيحُ بنُ رَقَبَةَ : مُحدِّثٌ.
والنَّقّادُ ذو الرَّقَبَةِ ، يأتي في الأثرِ.
و ( ذو ) [١] الرُّقَيْبَةُ ، كجُهَيْنَةَ : مالكٌ القُشَيريُّ.
وذو الرُّقَيْبَةِ ، كنُجَيْبَة : جبلٌ بخَيبَرَ.
والأشعَرُ الرَّقَبانُ ، كرَمَضانَ : شاعرٌ اسمُهُ عمروُ بنُ حارثةَ الأسديُّ.
وبلا لامٍ : موضعٌ.
وذو المُرَيْقِبِ ، كمُهَيْمِن : وادٍ بأرضِ الشَّرَبَّةِ ، ومنه : يومُ المُرَيْقِبِ لبني عبسٍ على بني فزارةَ.
الكتاب
( فَكُ رَقَبَةٍ ) [٢] هي في الأصلِ اسمٌ للعضوِ المخصوصِ ، ثُمّ عُبِّرَ بها عن جملةِ الإنسانِ ، أي تخليصُ رَقَبَةٍ من رِقٍّ أو قتلٍ أو حبسٍ ، أو هو الإعانةُ في تخليصها دونَ الانفرادِ بعتِقها ، أو فكُّ الإنسانِ رَقَبَتَهُ من الذنوبِ بالتوبةِ ، أو فكُّها من العقابِ بتحمّلِ الطاعاتِ.
( وَفِي الرِّقابِ ) [٣] أي في فكِ الرِقابِ ؛ ( وهو إعانة المكاتَبين حتّى يفكّوا رقابهم ، أو في ابتياعِ الرقابِ ) [٤] وإِعتاقِها ، أو في فكِّ الأسرى.
( لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً ) [٥] لا يُراعوا فيكم يميناً ولا عهداً.
( وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ ) رَقِيبٌ [٦] انتظروا ما وَعَدَكُم ربُّكُم من العذابِ إنّي معكم مُنتظِرٌ حلولَهُ بكم ، أو انتظروا [٧] اللعنةَ والعذابَ إنّي مُنتظِرُ الرحمةَ والثوابَ.
[١] ليست في « ت » و « ج ». [٢] البلد : ١٣. [٣] البقرة : ١٧٧ ، التوبة : ٦٠. [٤] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٥] التوبة : ٨. [٦] هود : ٩٣. [٧] في « ت » و « ش » : وانتظروا.