الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٠
ولقبٌ لأَحمدَ بنِ محمَّدٍ الأَصبهانيِّ المحدِّث وآخرين.
والغُرَابَانِ من الفرس والبعير : رأْسا الوركين اللّذانِ يليان الظّهر ويبدوان من مؤَخَّر الرّدفِ ؛ قال الرّاجز :
| يَا عَجَباً لِلعَجَبِ العُجَابِ |
| خَمْسَةُ غِرْبَانٍ عَلى غُرَابِ [١] |
يريد خمسةً من الغِرْبَان وقعت على رأسِ وَرِكٍ من بعيرٍ أَو فرسٍ.
وغُرَابُ البين : في المَثَل.
وأَغْرِبَةُ العرب : جماعةٌ لقِّبوا بذلك لسوادِهِم.
ورِجْلُ الغُرَابِ : نوعٌ من الصِّرار ـ ويأْتي في المثل ـ ونباتٌ يشبهُ رِجْلَ الغُرَابِ.
ورايةُ الغُرَابِ : من أَودية العقيق.
وبناتُ الغُرَابِ : خيلٌ منسوبةٌ إِلى فحلٍ معروفٍ كان لغنيٍّ.
ومن المجاز
ازجُرْ عنك غُرَابَ الجهلِ.
وهو واقِعُ الغُرَابِ ، أَي شابٌّ.
وطارَ غُرَابُهُ ، إِذا شابَ.
وغُرَابِيٌ ، بياءِ النّسبة : منزلٌ بين سامرَّاء والموصل.
والغُرَابِيُ ، باللاّم : ثمرٌ ، وموضعٌ بطريق اليمن ، ومنزلةٌ في رملِ مصرَ.
والغُرَابِيَّةُ : طائفةٌ من غلاةِ الشّيعةِ قالوا : محمَّدٌ ٦ بعليٍّ ٧ أَشبَهُ من الغُرَابِ بالغُرَابِ ، فَبَعَثَ الله جبرئيلَ إِلى عليٍّ ٧ ، فغَلِطَ جبرئيلُ من عليٍّ إِلى محمَّدٍ ٦ ، فهم يلعنونَ صاحبَ الرّيش يعنونَ جبرئيلَ ، لعنَهُمُ الله.
وعَنْقاءُ مُغْرِبٍ [٢] : في « ع ن ق ».
والغَارِبُ : ما بين العنقِ والسَّنامِ ؛ وهو الذي يُلقى عليه خُطامُ البعير إِذا أُرسلَ ليرعى حيث شاءَ ، أَو مقدَّمُ أَعلى
[١] الصّحاح ، اللّسان ، والتّاج بدون عزو في الجميع. [٢] انظر التّاج.