الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥
والناموسِ والفراشِ والنملِ ، والذُّبابِ المعروفِ عندَ الإطلاقِ العرفيِّ ، وهو أصنافٌ : النُّعَرُ والقَمَعُ والخازِ بازِ والشَّعْراءُ ، وذُبابُ الكلابِ والرياضِ والكلإ.
وأرضٌ مَذَبَّةٌ ـ كمَحَلَّة ـ ومَذْبوبَةٌ : كثيرتُهُ [١].
والمِذَبَّةُ ، بالكسرِ كمِسَلَّة : ما يُذَبُ به ، وأَمةٌ كانَ وَهَبَها كسرى لزرارةَ بنِ عدسٍ ، فباعَها رجلٌ ، فأولدَها قُفَيرة أمَّ صعصعةَ بنِ ناجيةَ ، جدِّ الفرزدقِ.
والذُّبابُ أيضاً : الأذى ، والشرُّ والشؤمُ ، والرجلُ الكثيرُ الأذى ، ونكتةٌ سوداءٌ جوفَ حدقةِ الفرسِ ، والجنونُ ، والسُّلالُ ، كالذُّبابَةِ ، وقد ذُبَ ـ بالبناءِ للمجهولِ ـ فهو مَذْبوبٌ فيهما ، كجُنَّ فهو مجنونٌ ، وسُلَّ فهو مسلولٌ.
وذُبَ البعيرُ أيضاً : دَخَلَ في أنفِهِ ذُبابٌ ، فهو مَذْبوبٌ ؛ جُعِلَ بناؤُهُ بناءَ الأدواءِ.
وذُبابُ العَينِ : إنسانُها ..
ومن السيفِ : حدُّ طرفِهِ الذي يُضرَبُ به ..
ومن الحنّاءِ : أوّلُ ما ينفطرُ من نورِهِ.
وذُبابا أُذُني الفرسِ : فرعاهُما ، وهُما ما حَدَّ من أطرافِهِما.
وذُبابُ كلِّ شيءٍ : حدُّهُ.
ورجلٌ ذُبابِيٌ : مشؤومٌ.
والذُّبابَةُ ، كسُلافَة : البقيّةُ من الدَّينِ ، والمرضِ وغيرِهمِا ؛ تقولُ : على فلانٍ ذُبابَةٌ من دَينٍ ، وبه ذُبابَةٌ من سِلٍّ. الجمعُ : ذُباباتٌ.
وذَبَ عن حريمِهِ وجارِهِ ذَبّاً ، كقَتَلَ : حَمى ودَفَعَ ..
والذُّبابَ عن نفسِهِ وغيرِهِ : طَرَدَهُ ودَفَعَهُ ..
وفلانٌ : تردّدَ ، ولم يَقِرَّ به
[١] عنه في حياة الحيوان ١ : ٥٠١.