الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٤
وهي الحلب بالسبَّابة والإِبهام [١].
المثل
( أَوَّلُ ما أَطْلَعَ ضَبٌ ذَنَبَهُ ) [٢] يروى برفع « أَوَّل » ونصب « ذنبِه » على معنى : هذا أَوَّلُ إِطلاع ( ضَبٍ ) [٣] ذَنَبَهُ. ( وبرفعهما على معنى : أوّلُ شيءٍ أطلَعَهُ ذَنَبُهُ. وبنصبهما على جعل « أوّل » ظرفاً ، والمعنى : في أوّل ما أَطْلَعَ ذَنَبَهُ ) [٤]. يضرب للرجل يصنعُ الخيرَ ولم يكن صَنَعَهُ من قبلُ ، أَي هذا أَوَّلُ صنيعٍ صنعَهُ.
( هُوَ كَفُ الضَّبِ ) [٥] يضرب للبخيل. وكفُ الضَّبِ مَثَلٌ في القِصَرِ والصِّغَرِ ؛ يقالُ : ( أَقصَرُ مِنْ فِتْرِ الضِّبِ ، وإِبهامِ الضَّبِ ) [٦].
( أَتُعَلِّمُني بِضَبٍ أَنَا حَرَشْتُهُ ) [٧] أَي اصطدتُهُ من جُحْرِهِ. يضرب ( لمن يُخْبِرُ ) [٨] بأَمرٍ مَنْ هو صاحبُهُ ومتولِّيه.
( إِذَا أَخَذْتَ بِذَنَبةِ الضَبِ أَغْضَبْتَهُ ) [٩] ويروى : « برأَسِ الضَّبِ ».
والذَّنَبَةُ : مؤَنَّث الذَّنَبِ ، وأَنكرَهُ بعضُهُم. يضربُ لمن يُلجِئُ غيرَهُ إِلى ما يكرَهُ.
( أَعَقُّ مِنْ ضَبٍ ) [١٠] أَي ضَبَّةٍ ، وذلك أَنَّها تأكل ولدها ؛ لأَنَّها إِذا باضت لم تزل تحرسُ بيضَها من حيَّةٍ ونحوها ، فإِذا
[١] قول الأصمعي لتعريف الكموش لا ما ورد انظر القول في الفائق ٢ : ٢١٧. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٦٢ / ٣٠٤ ، وفي « ت » : أول ما أخرجَ ، والمثبت عن « ج » و « ش » والمصدر. [٣] ليست في « ت » و « ج ». [٤] ما بين القوسين ليس في « ت » و « ج ». [٥] الأساس. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ١٢٨ / ٢٩٦٩. [٧] مجمع الأمثال ١ : ١٢٥ / ٦٣٢ ، وفيه : تعلمني. [٨] ليست في « ت ». [٩] مجمع الأمثال ١ : ٢٧ / ٩٤ ، وفي « ت » : ذنب والمثبت عن « ج » و « ش » والمصدر. [١٠] مجمع الأمثال ٢ : ٤٧ / ٢٦١٦.