الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٣
والتّنعُّمِ بها ، ومثلُهُ : ( فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ) [١].
( أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ ) [٢] تردُّدهم في أَسفارِهِم ومتاجرهم ، أَو تصرُّفِهِم في أُمورهم.
( وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ) [٣] بَغَوْا لك الغوائِلَ بوجوهِ الحيلِ ، ( ودبّروا لك المكائد ، ودبّروا الآراء في إِبطال أمرك ) [٤].
( قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ ) [٥] تردُّدَهُ وتصرُّفَ نظرِك في جهتها تطلُّعاً للوحي بتحويل القبلة.
( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ ) [٦] نُصرِّفها من رأيٍ إِلى رأيٍ فلا يزالون في حيرةٍ عن إِدْراك الحقِّ وإِبصارِهِ ، أَو نتصفَّحها ونفتِّشها ونعلم أَنَّ فيها خلاف ما يقولون من إِقسامهم بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ ( بِها ) [٧].
( أَيَ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) [٨] أَيَّ مرجعٍ يرجعونَ وأَيَّ منصرفٍ ينصرفونَ.
( لَمُنْقَلِبُونَ ) [٩] لَراجعونَ.
( وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ ) [١٠] تردُّدَكم في الأَسفار ومثواكم في الحضر ، أَو منشرَكُم في النّهار ومستقرَّكم في اللّيل ، أَو تَقَلُّبَكُمْ في الدّنيا ومثواكم في العقبى ، أَو تَنقُّلكم من ظهرٍ إِلى بطنٍ ومثواكُم في الأَرض.
[١] غافر : ٤. [٢] النّحل : ٤٦. [٣] التّوبة : ٤٨. [٤] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٥] البقرة : ١٤٤. [٦] الأنعام : ١١٠. [٧] ليست في « ت » و « ج ». [٨] الشّعراء : ٢٢٧. [٩] الزّخرف : ١٤. [١٠] محمد ٩ : ١٩.