الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٣
وجملٌ صَعْبٌ ، وناقةٌ صَعْبَةٌ : غير ذلولٍ.
وأَصْعَبَهُ إِصْعاباً : وجَدَهُ صَعْباً ، كاسْتَصْعَبَهُ ..
والجمَلَ : تركَهُ فلم يركَبْه ولم يمسَسْه [١] حتّى صار صَعْباً ، فهو مُصْعَبٌ كمُكْرَم. الجمع : مَصاعِبُ ، ومَصاعِيبُ ، ومنه قيل للفحلِ : مُصْعَب ، وبه سمِّي.
والمُصْعَبانِ : مُصْعَبُ بنُ الزبير ، وابنُهُ عيسى ، أَو أَخوه عبدُ اللهِ بنِ الزبير.
وصَعَّبَهُ تَصْعِيباً : جعلَهُ صَعْباً ، كتَصَعَّبَهُ ، فتَصَعَّبَ هو.
ورجلٌ صُعْبُوبٌ ، بِالضمِّ : صَعْبٌ. الجمع : صَعابِيبُ.
ومن المجاز
فلانٌ مُصْعَبٌ من المَصاعِيبِ ، كما تقول : قَرْمٌ مِنَ القُرُومِ.
والصَّعْبُ : ذو القرنينِ السيَّارُ الذي بنى سدَّ يأْجوجَ ومأْجوجَ.
و : ابنُ جَثّامَةَ الليثيُّ ؛ صحابيٌّ.
وبنو صَعْبٍ : بطنٌ.
وأَرضٌ صاعِبٌ : تُحرَثُ وهي ذاتُ حجارةٍ.
وككِتَاب : جبلٌ بين اليمامة والبحرين ، وإِليهِ ينسب يَوْمُ الصِّعابِ ، وهو يوم مشهور لهم قُتِل فيه كنانةُ بن دَهْرٍ ، وفيه يقول الشاعر :
| تَرَكْنَا ابْنَ دَهْرٍ بِالصِّعابِ كأَنَّما |
| سَقَتْهُ السُّرى كأْسَ الكَرى فهوَ ناعِسُ [٢] |
والصَّعْبِيَّةُ ، ككَلْبِيَّةٍ : ماءٌ لبني خُفافٍ ـ كغُراب ـ وهم بطنٌ من بني سُلَيْم.
والصَّعْبَةُ ، كهَضْبَة : بنت الحَضرمي ؛ أُمُّ طلحةَ بنِ عبيد الله ، أَحدِ العشرة ، ومنه قول عمرو بن العاص : « إِنَّ ابنَ الصَّعْبَةِ ترك مائةَ بُهارٍ » [٣] قال الزمخشريّ : إِنَّما
[١] في « ش » : ولم يمسّه حَبلٌ. [٢] معجم البلدان ٣ : ٤٠٥. [٣] الفائق ١ : ١٤٠.