الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢١
الماء في الغديرِ ، كالسُّحابَةِ كسُلافَةٍ.
وسَحْبانَ ، كشَعْبانَ : خطيبٌ يضرب به المَثَلُ.
وكعُثْمَانَ : فحلٌ لهم.
وابنُ السَّحابِ : المَطَرُ.
وبناتُ السَّحابِ : البَرَدُ ؛ قال عَدِيُّ بنُ الرقاع :
| كأَنَّ ثَنَايَاها بَناتُ سَحَابَةٍ |
| سَقَاهُنُّ شُؤْبُوبٌ مِنَ الغَيْثِ باكِرُ [١] |
والسَّحابُ ، بالفتحِ : سَيْفُ ضَرارِ بنِ الخطَّابِ الصَّحابيِّ.
الأثَرُ
( كان اسمُ عِمَامَتِهِ ٦السَّحابَ ) [٢] تَشْبيهاً بسَحابِ المَطَرِ.
( « فقامت » فَتَسَحَّبَت في حَقِّهِ ) [٣] اغْتَصَبَتْهُ وأَضافتهُ إِلى أَرضها.
« ( وتَسَحُّبَ المُتَسَحِّبِينَ ) [٤] اجتراءَ المُجْترِئين ـ من : تَسَحَّبَ عليهِ ، إذا اجترأ ـ واغتصابَ المُغتَصِبينَ ، أو إدلالَ المدِلّين » [٥].
المثل
( أَخْطَبُ مِنْ سَحْبانِ وائِلٍ ) [٦] هو ـ بالفتح ـ رجلٌ مِنْ باهِلَةَ ، وكان مِن خُطَبائِها وشُعَرائِها ، وهو القائِل :
| لَقَدْ عَلِمَ الحَيُّ اليَمَانُونَ أَنَّني |
| إِذا قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، أَنِّي خَطيبُها |
( سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَريبٍ تَقَشَّعُ ) [٧] يضرب في انقِضاءِ الشيءِ بسرعةٍ.
( سحابُ نَوْءٍ ماؤُهُ حَميمٌ ) [٨] يضرب لمَنْ سَرَّ قولُهُ دون فعلِهِ.
[١] ديوانه : ٧٨. [٢] النهاية ٢ : ٣٤٥. [٣] النهاية ٢ : ٣٤٥ ، وما بين الأقواس عن « ش » والمصدر. وكانت في « ج » ثمّ ضرب عليها. [٤] فلاح السائل : ٢٥٢. [٥] ما بين الأقواس ليس في « ت ». [٦] مجمع الأمثال ١ : ٢٤٩ / ١٣٣٦ ، والشعر منه. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٣٤٤ / ١٨٤٩. وفيه : « عن قليل تَقَشّعُ » بالتشديد. [٨] مجمع الأمثال ١ : ٣٣١ / ١٧٧٦.