الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٦٩
والعَبْعَبَةُ : الصُّوفةُ الحمراءُ ، والانهزامُ.
وبنتُ عَبْعَبَة : دُرْنَى الشّاعرةُ ، وعَبْعَبَةُ : اسمُ أُمِّها.
وتَعَبْعَبْتُ الشّيءَ : أَتَيْتُ عليه كلِّه.
وعُباعِبٌ ، بالضّمِّ : ماءٌ لقيس بن ثعلبةَ ، وإِليه ينسب يومُ عُباعِبٍ من أَيَّامهم ، وقيل : هو بالبحرين ، وموضعٌ.
واليَعْبُوبُ : السّحابُ ، والجدولُ الكثيرُ الماءِ الشّديدُ الجريةِ ، ومنه قيل للفرسِ الطّويلِ السّريعِ أَو الجوادِ السّهلِ في عدوِهِ والبعيدِ القدرِ في جَرْيِهِ : يَعْبُوبٌ ، وسمّي به [١] عدَّةُ أَفراسٍ لهم.
ومن المجازِ
جاؤُوا بِعُبابِهِمْ ، أَي بأَجمعهم.
وقولهم لمن مرَّ في كلامِهِ فأَكثر : قد عَبَ عُبابُهُ.
وجاءَ القومُ يَعُبُ عُبابُهُمْ ، إِذا جاؤُوا مُتكاثِرينَ.
الأَثر
( الكُبادُ مِنَ العَبِ ) [٢] أَي وَجَعُ الكبِدِ من شربِ الماءِ بلا تنفُّسٍ ، أو من جرعِهِ ، فارشفُوهُ رَشْفاً.
( عُبابُ سَلَفِها ) [٣] يريدُ أَنَّهم أَهلُ سابقةٍ وشرفٍ ؛ استعارةٌ من عُبابِ الماءِ.
( عُبِّيَّة الجَاهِليَّةِ ) [٤] بضمِّ العينِ وكسرِها كِبرها ونخوَتها.
المثل
( لا عَبابٌ ولا أَبابٌ ) [٥] كسَحابٍ فيهما ، يقالُ : إِنَّ الظِّباءَ إِذا أَصابتِ الماءَ لم تَعُبَ فيه ، ( وإِن لم تصبه لم تأْبُبْ
[١] في « ت » : وبه سمّي. [٢] الفائق ٣ : ٢٤٣ ، النّهاية ٤ : ١٣٩ ، مجمع البحرين ٢ : ١١٣. [٣] الفائق ٢ : ٣٨٥ ، النّهاية ٣ : ١٦٨. [٤] الفائق ٢ : ٣٨٤ ، النّهاية ٣ : ١٦٨. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٢٤٣ / ٣٦٩٢.