الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٥٠
اسمُه عمرانُ ، وقيل : عبدُ منافٍ ، وقيل : اسمُهُ كُنيتُهُ.
والطَّالِبيُّونَ : أَولادُ عليٍّ وعَقيلٍ وجعفرٍ بَنيهِ ؛ نسبةٌ إِليه ، وكان يقالُ لنقيب العلَوِيِّينَ ببغدادَ : نقيبُ الطَّالِبِيِّين ، ولنقيب العبَّاسِيِّين : نقيبُ الهاشِمِيِّين.
ومُحَمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحمدَ بنِ طالبٍ الطَّالِبِيُ الضَّريرُ المحدِّثُ ، نسبةٌ إِلى جدِّه.
وأَبو طالِب : كنيةُ الفرس ؛ لأَنَّهُ يُطلَبُ عليه المقصودُ.
( بئرُ مُطَّلبٍ : بطريق العراق ؛ منسوبة إلى المطّلبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حنطبٍ.
وطَلُوبٌ : بئر قرب سميراءَ.
وبهاء : جبل ) [١].
وأُمُ طَلِبَةٍ ، ككَلِمَةٍ وسِدْرَةٍ : العقاب.
ومَطْلُوبٌ : ( موضع ) [٢].
ومن المجاز
طَالَبَتْهُ نفسُهُ بالشَّيءِ : نازعتهُ إِليه.
والسِّراجُ يَطْلُبُ أَن يَنْطَفئَ ، نحو : ( جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ ) [٣].
الكتاب
( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) [٤] السَّالِبُ والمَسْلُوبُ ، أَو عابدُ الصَّنمِ ومعبودُهُ.
الأثر
( اطْلُبْ إليَ طَلِبَةً فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَها ) [٥] أَي اطْلُبْ راغباً إِليَّ ، أَو ارغَبْ إِلَيَ طالِباً طَلِبَةً ؛ على طَريقي إِبرازِ التَّضمينِ في مقامِ التَّفسير. والطَّلِبَةِ ، كنَكِرَة : الحاجة ، وإِطلابُها : إِنجازُها والإِسعافُ بِها.
( إِنِّي أَخْشَى عَلَيكُمُ الطَّلَبَ ) [٦] جمعَ طالِبٍ ـ كخَادِم وخَدَم ـ وأَراد
[١] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٢] ليست في « ت ». [٣] الكهف : ٧٧. [٤] الحجّ : ٧٣. [٥] النّهاية ٣ : ١٣١. [٦] الفائق ٣ : ٢٣٣.