الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٩
المصطلح
الصَّحابيُ : كلُّ مسلمٍ لقي النبيَّ ٦ ولو ساعةً ، وهو قول المحدِّثينَ.
وقيل : من طالَت صُحْبَتُهُ له ٦ ومجالستُه له على سبيل التَّبَعِ ، وهو قول جمهور الأُصوليِّين.
أَصحابُ الشافِعيّ : من تَمَذهَب بمَذهَبِه ؛ وكذلك أَصحاب كلِّ إِمامٍ ، وهو مجازٌ مستفيضٌ للموافقةِ بينهم وشدَّةِ ارتباطِ بعضِهم ببعضٍ.
الاسْتِصْحابُ عند الفقهاءِ : هو الحكمُ بثبوت أَمرٍ في وقتٍ بناءً على ثبوتِه في ( وقتٍ آخر ، ويسمى استصحابَ الحال ، وهو على نوعين :
أحدهما : أَن يقال : كان ثابتاً في ) [١] الماضي فيكون ثابتاً في الحال ، كحياة المفقود.
والثاني : أَن يقال : هو ثابت في الحال فيُحكَمُ بثبوتِه في الماضي ، كجريانِ ماءِ الطاحونةِ.
صخب
صَخِبَ صَخَباً ، كتَعِبَ تَعَباً : رَفَعَ صوتَه ، وضجَّ ، وأَكثرَ اللغطَ ، فهو صَخِبٌ ، وصاخِبٌ ، وصَخَّابٌ ، وصَخُوبٌ ، وصَخْبانُ ، وهي صَخْبى ، وصاخِبَةٌ ، وصَخُوبٌ ، وصُخُبَّةٌ كعُتُلَّة [٢] ، وهم صُخُبٌ ، وصُخْبانٌ ، كخُشُن ورُكْبان.
واصْطَخَبَ القومُ ، وتَصاخَبُوا : أَكثروا الجَلَبَةَ والصياحَ وضَجُّوا في الخصام.
ولهم في البيت صَخَبٌ ـ كتَعَب ـ وهو اختلاطُ أَصواتهم.
وصاخَبَهُ صِخَاباً ، ومُصَاخَبَةً : جادلَهُ وخاصَمَهُ.
وسَمِعْتُ اصْطِخَابَ الطَّيْر : أَصواتَها.
[١] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٢] وفاته من المؤنّث : صَخِبَةٌ وصخَّابةٌ.