الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧
( ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ ) [١] أقامَ وثَبَتَ [٢].
( ذَنَبُوا خِشَانَهُ ) [٣] جَعَلوا له مَذانِبَ ومجاريَ للماءِ. والخِشانُ : ما خَشُنَ من الأرضِ.
( أَذْنَابُ المَسَايِلِ ) [٤] أسافلُ الأوديةِ.
( كُنْ ذَنَباً وَلَا تَكُنْ رَأْساً ) [٥] أي كُنْ تابِعاً ولا تَكُنْ رئيساً متبوعاً ؛ لما في الرئاسةِ من الخطرِ.
المصطلح
الذَّنْبُ : ما يَحجُبُكَ عن اللهِ تعالى.
ذو الذَّنَبِ : نجمٌ مستطيلٌ يَظهَرُ في الأرضِ أحياناً ، له طرفٌ منسحِبٌ يُشبِهُ الذَّنَبَ.
المثل
( رَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ ) [٦] يُضرَبُ لمَن سَبَقَ فلم يُدرَكْ.
( بَيْنِي وبَيْنَ فُلَانٍ ذَنَبُ الضَّبِّ ) يُضرَبُ للمتعادِيَينِ.
( رَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ ) يُضرَبُ لمَن رَضِيَ بحظٍّ مبخوسٍ.
( اتَّبَعَ ذَنَبَ الأَمْرِ ) يُضرَبُ لمَن تلهّفَ على أمرٍ قد مضى.
( أَقَامَ وَغَرَزَ ذَنَبَهُ ) يُضرَبُ لمَن أقامَ وثَبَتَ ولم يَبرَحْ. ويقالُ : ( ضَرَبَ بِذَنَبِهِ ) أيضاً ، وأصلُهُ في الجرادِ إذا أرادَ أنْ يَبِيضَ التمسَ المواضعَ الصلدةَ والصخورَ الصلبةَ التي لا تَعمَلُ فيها المعاولُ ، فَيضرِبُها بذَنَبِهِ فتنفلقُ له ، فيُلقي بيضَهُ
[١] نهج البلاغة ٣ : ٢١١ / ١. [٢] يريد بالذنب هنا الأتباع والجند ، ولم يشرحه ـ كما ترى ـ بل اقتصر على شرح الضرب ، وهو الإقامة والثبات كما قال. [٣] النهاية ٢ : ١٧٠. [٤] انظر النهاية ٢ : ١٧٠ وغريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٣٦٦. [٥] الكافي ٨ : ١٢٩ / ٩٨ ، مجمع البحرين ٢ : ٦١. [٦] تهذيب اللغة ١٤ : ٤٤١ ، واللسان والأساس ، وفي الجميع : ركب فلان ...