الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٦
يا قَلاَّبُ. يضرب لمن تكون منه السّقطةُ ثمَّ يتلافا ( ها ) [١] بقلبها إِلى غير معناها ، وقد وقع في حديث عمر [٢].
( قَلَبَ الأَمْرَ ظَهْراً لِبَطْنٍ ) [٣] يضرب في حُسْنِ التّدبير والنّظر في الأَمر. واللاّمُ بمعنى « على » ، ونصب « ظهراً » على البدل من الأَمر ، أَي قَلَبَ [٤] ظهرَ الأَمرِ على بطنِهِ حتَّى عَلم ما فيه.
( قَلَبَ لَهُ ظَهْرَ المِجَنِّ ) [٥] في « ج ن ن ».
( اعْطِنِي قَلْبَكَ وَالقَنِي مَتى شِئْتَ ) أَي أَخلِصِ المودَّةَ لي بقلبكَ ولا عليكَ ، أَن [٦] لا تُكثِرَ زيارتي. يضرب للصّديق الخالصِ إِذا أَقلَّ الزّيارةَ.
( ما يَحْسُنُ القُلْبَانِ فِي يَدَي حَالِبةِ الضَّأْنِ ) [٧] القُلْبَانِ : تثنيةُ قُلْبٍ ـ بالضّمِّ ـ وهو السّوارُ ، ويريدُ بحالبة الضّأن الأَمةَ الرّاعيةَ. يضّرب لمن يُرى بحالةٍ حسنةٍ وليس لها بأَهل.
قلطب
القَلْطَبَانُ : لغةٌ في القَرْطَبانِ ـ كزَعْفَرَان فيهما ـ وهو الدّيُّوثُ.
قلهب
القَلْهَبُ ، كعَقْرَب : القَدْمُوسُ الضّخمُ من الرّجال.
وبهاءٍ : السّحابةُ البيضاءُ.
وكزَعْفَرَانٍ : الطّويلُ.
[١] ليست في « ت ». [٢] الفائق ٣ : ٢٢١ ، النّهاية ٤ : ٩٧. [٣] مجمع الأمثال ٢ : ٩٢ / ٢٨٣٨. [٤] في « ت » : « اقلُب » ، والمثبت عن « ج » و « ش ». [٥] مجمع الأمثال ٢ : ١٠١ / ٢٨٦٩ وفيه : يضرب لمن كان لصاحبه على مَوَدّة ورعاية ثمّ حال عن العهد. [٦] في « ت » : « أَي ». [٧] مجمع الأمثال ٢ : ٢٦٢ / ٣٧٥٨.