الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٤
أَضافَهُ إِليها غضّاً منه ؛ لأَنَّها لم تكن في ثقابةِ نسبٍ [١] ..
و : بنتُ رافعٍ ، وبنتُ سَهْل ؛ صحابيَّتان.
الأَثر
( من كانَ مُضْعِفاً أَو مُصْعِباً فَلْيَرْجِع ) [٢] أَي ضعيفَ البعير أَوْ صَعْبَهُ ؛ مِن أَصْعَبَهُ ، إِذا وجدَهُ صَعْباً ؛ يقالُ : أَصْعَبْنَا جمَلَنا فلم نركبْهُ.
( فلمَّا رَكِبَ النَاسُ الصَّعْبَةَ والذَّلُولَ ) [٣] أَي شدائد الأُمورِ وسهولَها ، ومنه حديثُ عليّ ٧ في شأن طلحة : ( يَرْكَبُ الصَّعْبَ ويَقُولُ : هو الذَّلُولُ ) [٤].
المثل
( مَا تُقْرَنُ بفُلانٍ الصَّعْبَةُ ) [٥] قال أَبو عُبَيْدَةَ : أَصلُهُ أَنَّ الناقة الصَّعْبَةَ تُقرَن بالجمل الذلول ليروضها ، أَي إِنَّه أَكْرَمُ من أَن يكلَّفَ تذليلَ الصَّعْبِ كما يكلَّف ذلك الفحلُ. يضرب لمن يُذِلُّ من ناواهُ.
وقال الباهليّ : الذي نعرفُهُ ( تُقرَنُ بفلانٍ الصَّعْبَةُ ) أَي هو يَصْلحُ لإِصلاح الأَمرِ يُفوَّضُ له إِليه [٦] لا غيره.
صعرب
الصُّعْرُوبُ ، كغُضْرُوف : الصغيرُ الرأْس.
صعنب
صَعْنَبَ الثريدَةَ صَعْنَبَةً ، بالعين المهملة : ضمَّ جوانِبَها وقوَّمَ صَوْمَعَتَها
[١] الفائق ٢ : ٣٤٠. [٢] الفائق ٢ : ٣٤٠ ، النهاية ٣ : ٢٩. [٣] النهاية ٣ : ٢٩ ، مجمع البحرين ٢ : ١٠٠. [٤] نهج البلاغة ١ : ٧٢ / ط ٣٠. [٥] المستقصى ٢ : ٣٢٠ / ١١٥٥ ، مجمع الأمثال ٢ : ٢٦١ / ٣٧٥٦. وفيه : أبو عبيد. [٦] كذا في النسخ ، والقول في مجمع الأمثال وفيه : يفوّض إليه ويهاج له.