الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٨
| فَأَسْقَطَ الشِّقَّ مِنْهُ ضَرْبَةً عَجَباً |
| كَمَا تَنَاوَلَ ظُلْماً صَاحِبَ الرَّحَبَهْ [١] |
المصطلح
المُراقَبَةُ : استدامةُ عِلمِ العبدِ باطّلاعِ الربِّ في جميعِ أحوالِهِ.
وفي ميزانِ الشِعرِ : أنْ يكونَ الجزءُ في عَروضِ المضارعِ والمُقتضَبِ مرّةً « مَفاعِيلُ » ومرّةً « مَفاعِيلُنْ » [٢].
المثل
( أَرْقُبُ لَكَ صُبْحاً ) [٣] أي أَنتظرُ ، يقولُهُ الرجُلُ لمَن يتوعّدُهُ ، يريدُ ستُصِبحُ فتَرى أنّكَ لا تَقدَرُ على ما توعّدتَني به. ويقال أيضاً للرجُلِ يُحدِّثُكَ بحديثٍ فُتكِّذبُهُ ، أي سيَظهَرُ كذبك.
( ارْقُبِ البَيْتَ مِنْ رَاقِبِهِ ) [٤] أي احفَظْ بيتَكَ من حافظِهِ ، وانظُرْ مَن تُخلِّفُهُ فيه. وأصلُهُ : أنّ رجُلاً خلّفَ عبدَهُ في بيتِهِ ، فَرَجَع وقد ذَهَبَ العبدُ بجميعِ ما فيه ، فقال هذا ، فذَهَبَ مثلاً.
( وَرِثْتُهُ عَنْ عَمَّةٍ رَقُوبٍ ) [٥] هي التي لا يَعِيشُ لها ولدٌ ، فهي أرأفُ بابنِ أخيها. يُضرَبُ لمَن ينالُ شيئاً ممّن يُؤثِرُ أن يُنِيلَهُ إيّاهُ.
ركب
رَكِبْتُ الدابّةَ وعليها ، والسفينةَ وفيها ـ كتَعِبْتُ ـ رُكُوباً ، ومَرْكَباً : عَلَوتُها ، فأنا راكِبٌ ورَكِيبٌ [٦]. الجمعُ : رُكّابٌ ، ورُكْبانٌ ، ورُكُوبٌ ، ورِكَبَةٌ ، كجُهّال ورُعْيانٍ وشُهُود وقِرَدَة ، والاسمُ : الرِّكْبَةُ كحِشْمَة.
[١] انظر كنز الفوائد ١ : ٤٦ ، ومروج الذهب ٣ : ٢٦. [٢] تساهل المصنّف في تعريف المراقبة تبعاً للقاموس. انظر تاج العروس وتحقيق الأمر. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٢٩٥ / ١٥٥٩. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٣١٣ / ١٦٨٦. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٣٦٩ / ٤٣٨٦. [٦] في « ش » : « ركوب » بدل : « ركيب ».