الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٩
جلدُهُ غَضْبَةً ؛ إذا لَبِس [١] الجُدَرِيُّ جلدَهُ.
والغَضُوبُ : الحيَّة العظيمةُ ، أَو الخبيثة ، والمرأَةُ العبوسُ ، والنَّاقةُ الضَّجُورُ [٢].
وككِتابٍ ، وغُرَابٍ : القذاةُ في العينِ ، والجدريُّ ، وقد غَضِبَ جلدُهُ كسَمِعَ ، وغُضِبَ هو بالبناءِ للمجهول.
ورجلٌ غُضَابِيٌ ، كغُدَافِيّ : كَدِرٌ في معاشرَتِهِ ومُخالقتِه.
والأَغضَبُ ، كأَحمَر : ما بين الذَّكر إِلى الفَخِذ.
وغَضْبٌ ، كفَلْسٍ : ابن كَعْبٍ ؛ في سُلَيمٍ ، وابنُ جُشَمَ ؛ في الأَنصار.
وغُضَيْبَةُ ، كجُهَيْنَةَ : بنت عِنانِ بنِ حُمَيدٍ السّعديَّةِ ؛ محدِّثةٌ.
وككِتابٍ : موضع بالحجاز.
وقول الجوهريّ : غَضْبَى : [ اسم ] [٣] مائةٍ من الإِبل ، تصحيفٌ تبع فيه خالهُ الفارابيّ في ديوان الأَدب ، والصّوابُ : غَضْيى بالمثنَّاة التّحتيَّة ، فموضعُهُ « غ ض ي ».
ومازِنُ بنُ الغَضُوبَةِ ، كتَنُوفَة : صحابيٌّ وفد على النّبيِّ ٦ فعُرِفَ بالوافِدِ ، وإِليه ينسبُ أَبو جعفر محمَّدُ بنُ يحيى الوافديُّ المحدِّثُ.
الكتاب
( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) [٤] هم اليهود عند جميع المفسِّرينَ ، كما أَنَ ( الضَّالِّينَ ) هم النّصارى ، وغَضَبُهُ تعالى قيل : يعود إِلى علمِهِ بعدم
[١] كذا في النّسخ ، وفي اللّسان والتّهذيب ٨ : ٦ « أَلبَسَ ». [٢] في « ت » مرتبكة النّقط ، وفي « ج » : « الصّخور » ، ولعلّها مصحّفة عن الصَّحُور وهي النّفوح برجلها. والمثبت عن « ش ». والّذي في المعاجم « النّاقة العبوس ». انظر العين ٤ : ٣٦٩ ، والتّهذيب ٨ : ١٦ ، والمحيط ٤ : ٥٥٥ ، والتّكملة واللّسان والقاموس. [٣] عن الصّحاح. [٤] الفاتحة : ٧.