الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٧
وعَقَبَةُ السَّيْرِ : بالثغورِ.
وعَقَبَةُ الطينِ : موضعٌ بفارسَ.
وعَقَبَةُ الركابِ : قرب نَهاوَنْدَ.
وعَقَبَةُ النِّساءِ : هي عَقَبَةُ بَغْراسَ بنواحي طَرَسوسَ.
الكتاب
( أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً ) [١] أَي أَفَإِن [٢] أَماتَ اللهُ محمَّداً ٦ أَو قَتَلَهُ الكفَّارُ ارتددتُم كفّاراً بعد إِيمانكم ـ فسمّى الارتدادَ انقلاباً على العَقِبِ على الاستعارة ـ ومَن يرتدَّ عن دينِهِ فَلَن يضرَّ اللهَ شيئاً من الضرَرِ ، وإِنَّما يضرُّ نفسَهُ.
( أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ) [٣] عاقِبَةُ الدنيا ، وهي الجنة التي أَرادَ الله أَن تكون مرجعَ أَهلِها ، أَو ثوابُ الجنَّة ، فالدار : الجنَّة ، وثوابها : عُقْبَاهَا التي هي العَاقِبَةُ المحمودةُ ؛ عن الحسن وابن عبّاسٍ.
( وَخَيْرٌ عُقْباً ) [٤] بضمِّ القاف [٥] وسكونها ، أَي عَاقِبَةً.
( لَهُ مُعَقِّباتٌ ) [٦] جماعاتٌ من الملائكةِ تَعْتَقِبُ في حفظِهِ ؛ جمعُ مُعَقِّبَةٍ ؛ من عَقَّبَهُ تَعْقِيباً ، إِذا جاءَ على عَقِبِهِ ، والأَصل : مُعْتَقِباتٌ ، فأُدغمت التاء فى القاف.
وقيل : هي الحرس والأَعوان حول السلطان يحفظونهُ في توهُّمِهِ من قضاءِ الله.
( لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ) [٧] لا رادَّ له ، أَو
[١] آل عمران : ١٤٤. [٢] في « ت » : « أي إن » بدل « أي أفإن ». [٣] الرعد : ٢٢. [٤] الكهف : ٤٤. [٥] قرأ بها الكسائيّ ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ، انظر السبعة : ٣٩٢ ومعاني القراءات ٢٦٨ ، وحجة القراءات : ٤١٩. [٦] الرعد : ١١. [٧] الرعد : ٤١.