الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٥
ومسيلُ الماءِ إِلى الحوض ، والرابيةُ ، وكلُّ مرتفعٍ غيرِ طُوالٍ ، وخيطٌ صغيرٌ يُدخَل في خُرتَي حلقتي القرطِ يشدُّ به ـ وعَقَبْتُ القُرطَ ، ككَتَبَ : شَدَدْتُهُ بهِ ـ واسمُ امرأَةٍ ، وفرسٍ ، وكلبةٍ.
والعُقَابَانِ : خَشبتان يُشْبَحُ [١] بينهما الجِلْدُ ، وعودانِ ينصبانِ مغرُوزينِ في الأَرضِ يُمَدُّ بينهما المصلوبُ أَو المضروبُ.
والمِعْقَبُ ، كمِنْبَرٍ : القُرطُ ، وخمار المرأَةِ ، والسائِقُ الحاذقُ ، ووليُّ عهدِ الإِمامِ.
وكمُعَظَّمٍ : من إِذا دخل حانةَ الخمّارِ أَعظمُ منه خرج منها.
والأَعْقَابُ ، كأَسْبَاب : الخَزَفُ يُدْخَلُ بين الآجرِّ في طيِّ البئرِ لاستحكامِهِ ، لا واحدَ لها ، أَو واحدُها : عِقَابٌ بالكسر ، كقِمَاط وأَقْمَاط.
وأَعْقَبْتُ طَيَّ البئرِ بحجارةٍ من ورائِها : نضدتُها.
وكلُّ طريقٍ بعضُهُ خَلْفَ بعضٍ : أَعْقَابٌ ؛ كأَنَّها منضودَةٌ عَقْباً على عَقْبٍ ، ومنه : أَعْقَابُ الشحمِ لطرائِقِهِ.
والمِعْقَابُ ، كمِصْبَاح : المرأَةُ تَلِدُ مرَّةً ذكراً ومرَّةَ أُنثى ، والبيت يُدْخَلُ فيه الزبيبُ ، والخُزانةُ لغةٌ يمانيَّةٌ ؛ من اعْتَقَبَهُ ، إِذا حَبَسَهُ.
واليَعْقُوبُ : ذَكَرُ الحَجَلِ ، وهو عربيٌّ. الجمع : يَعَاقِيبُ.
ويَعْقُوبُ : اسم نبيّ الله ، أَعجميٌّ ممنوعُ الصرفِ للعُجمةِ والتعريفِ.
قال أَبو حيَّان : ولا يقال في أَعجميّ إِنَّه اشتقَّ من مادَّةٍ عربيَّةٍ ، لا يقال : إِدريسُ من الدَّرْسِ ، ولا يَعْقُوبُ من العُقْبى ، وقد ردَّ أَبو علي على ثعلبٍ في قوله : إِنَّ إِبليسَ من أَبْلَسَ ، انتهى.
وعلى ذلك فقول الفيروز اباديّ تبعاً
[١] في النسخ « يشجّ » ، والمثبت عن اللسان والتاج.