الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣١٤
أَميرِ الهندِ ، وللفرزدق فيه شِعْرٌ [١].
وأَيُّوبُ بنُ عَصَبَةَ بنِ امرئِ القيس : شاعرٌ.
وعليُّ بنُ الفتحِ بن العَصَبِ ـ كقَصَبٍ ـ العَصَبِيُ المِلْحِيُّ الشّاعرُ ؛ ينسب إِلى جدِّه.
والحسنُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ميسرةَ العَصَّابُ ، ومحمَّدُ بن إِسحاق العَصَّابُ الكوفيّ ـ كعَبَّاس فيهما ـ : محدِّثان.
الكتاب
( وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ) [٢] عشرةُ رجالٍ بمثلهم تُعْصَبُ الأُمورُ وتُكفى الخطوبُ.
( لَتَنُوأُ ) بِالْعُصْبَةِ [٣] مرّ في « ناء ».
( يَوْمٌ عَصِيبٌ ) [٤] شديدٌ ، والمراد : اشتدَّ ما فيه من الأُمور.
الأَثر
( فِرُّوا إِلى اللهِ وَقُومُوا بِما عَصَبَكُمْ بِهِ ) [٥] بما افترضَهُ عليكم وقرنَهُ بكم من أَوامرِهِ ونواهيِهِ.
( ثُمَّ يَكُونُ في آخِرِ الزَّمانِ أَميرُ العُصَبِ ) [٦] جمع عُصْبَةٍ ـ كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ ـ بمعنى العِصابَة ؛ وهي الجماعة.
( وَعُصَيْبَةٌ مِنَ المُسْلِمينَ ) [٧] تصغيرُ عُصْبَةٍ بالضّمِّ.
( الأَبْدالُ بالشَّامِ ، والنُّجَباءُ بِمِصْرَ ، والعَصَائِبُ بالعِراقِ ) [٨] قيل : أَرادَ جماعةً من الزُّهَّاد ، أَو الاجتماعَ للحروبِ يكون في أَهل العراقِ ، ومنه : ( أَتَتْهُ أَبدالُ
[١] ديوانه ١ : ٨٥ ـ ٨٦ من قصيدة له يقول فيها :
| ولي ببلاد الهند عِنْدَ أميرها |
| حوائجُ جمّاتٌ وعندي ثوابُها |
| تميمَ بنَ زيد لا تهونَنَّ حاجتي |
| لديك ولا يعيا عَلَيَّ جوابُها |