الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٠٥
المثل
( إِنَّما اشتَرَيْتُ غَنَماً حِذارَ العَازِبَة ) [١] أَصلُهُ : أَنَّ رجلاً كانت له إِبلٌ فباعها واشترى غنماً لئلاَّ تَعْزُبَ ، فَعَزَبَتْ غنمُهُ ، فقال ذلك. يضرب لمن وقع في مثل ما فرَّ ( منه.
أَعْزَبُ رأْياً مِن حاقِنٍ [٢] ) [٣] هو الذي أَخَذَهُ البولُ ، ولذلك يقال : ( لا رأْيَ لحاقِن ) [٤]. يضرب لمن لا رأْيَ له.
عزلب
عَزْلَبَ الرجلُ المرأَةَ عَزْلَبَةً : جامعها ، قال ابن دريدٍ : زعموا ولا أحقُّه [٥].
عسب
عَسَبَ الفحلُ الناقةَ عَسْباً [٦] ، كضَرَبَ : طَرَقَها ..
والرجلُ فحلَهُ : أَكراهُ للضِّرابِ ..
وفلاناً : أَعطاهُ الكراءَ على ضِرابِ فحلِهِ ..
والكلبُ : طَلَبَ السِّفادَ ..
والكلبةَ : طردها للسَّفادِ.
وأَعْسَبَ جَمَلَهُ إِعْساباً : أَعارهُ للضِّرابِ ، واسْتَعْسَبَهُ إِيَّاهُ : استعارهُ منه لذلك.
واسْتَعْسَبَتِ الناقةُ : اشتَهَتِ الفحلَ ..
والفرسُ : استَوْدَقَتْ.
والعَسْبُ ، كفَلْسٍ : ماءُ الفحل فرساً كان أَو بعيراً أَو غيرهما ، ومنه : قَطَعَ الله عَسْبَهُ ، أَي ماءَهُ ونسلَهُ.
والعَسِيبُ ـ كأَمير ـ وبهاءٍ : عَظْمُ
[١] المستقصى ١ : ٤١٧ / ١٧٦٩. [٢] جمهرة الأمثال ٢ : ٧٤ / ١٢٧١. [٣] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٤] النّهاية ١ : ٤١١ ، ٤١٦. [٥] انظر الجمهرة ٢ : ١١٢٤. [٦] في « ت » و « ج » : « عَسِيباً » والمثبت عن « ش ».