الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٠
الكتاب
( وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ) [١] القيد به لإِخراج الأَدعياءِ ، وكانوا في صدر الإِسلام بمنزلة الأَبناءِ إِلى أَن نَزَلَ : ( وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ) إلى آخر الآيةَ [٢] ، وحُكْمُ الأَبناءِ من الرِّضاعِ وأَبناءِ الأَبناءِ حكمُ الأَبناءِ الصُلْبيَّة.
( لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ) [٣] أَي عليها أَو هي عَلى أَصْلِها ؛ شبَّهَ تمكُّنَ المَصْلوب في الجذع بتمكُّن المظروف في الظَّرف. قالوا : هو أَوَّل من صَلَبَ ، والتَّفعيلُ للتَّكثير.
( يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ) [٤] تقدَّمَ في « تَرَبَ ».
( وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) [٥] يأتي في « شَبَه ».
الأَثر
( في الصُّلْبِ الدِّيَةُ ) [٦] يعني إِن كُسِرَ ، أَو إِن أُصيبَ بشيءٍ تَذْهَبُ منه شهوةُ الجماعِ ؛ لأَنَّ المنيَّ مكانهُ الصُّلْبُ ففيهِ الدِّيةُ.
( تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلى رَحِمٍ ) [٧] أَي من صُلْبٍ.
( فَوَضَعْتُ يَدي على خاصِرَتي فَقالَ : هذا الصَّلْبُ في الصَّلاةِ ) [٨] شبَّهَ ذلك بفعل المَصْلوب في مدِّ يدِهِ على الجذع.
( اسْتُفْتِيَ عليٌّ ٧في اسْتِعْمالِ صَلِيبِ المَوْتى في الدِّلاءِ والسُّفُنِ فأَبَى
[١] النِّساء : ٢٣. [٢] الأحزاب : ٤. [٣] طه : ٧١. [٤] الطَّارق : ٧. [٥] النِّساء : ١٥٧. [٦] سنن النّسائيّ ٨ : ٥٨ ، الفائق ٢ : ٣١٤. [٧] غريب الحديث ١ : ٥٩٩ ، الفائق ٣ : ١٢٣. [٨] الفائق ٢ : ٣١٢ ، النّهاية ٣ : ٤٤.