الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٣
و ـ الخلافُ بينهم : اشتدَّ ..
والليلُ والحَرُّ : مضى إِلاَّ أَقلَّهُ ..
والحَرُّ : اشتدَّ.
وخِمْسٌ صَبْصابٌ ، ( كضَحضَاح : ليس فيه فتورٌ.
وشَيءٌ صَبْصَابٌ ) [١] ، وصُبْصُبٌ ، وصُباصِبُ ، بِضَمِّهِما : صلبٌ شديدٌ.
والأَصَبُ : رَجَبٌ ؛ لأَنَّ الرحمةَ تُصَبُ فيه على الخلق ، فكأَنَّهُ لمَّا كان ظرفاً لها صارَ ( كأنّ ) [٢] له سببيَّةً في صبِّها بسَببِ الفضيلةِ وإِن كانَ الصَّبُ حقيقةً مِنَ الله تعالى ، فأَفْعَل التفضيلِ من الفاعلِ على القياسِ ، لا مِنَ المفعولِ الشاذِّ عند الجمهورِ كما يتبادَرُ من جَعْلِهِ مَصْبُوباً فيهِ.
الكتاب
( أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ) [٣] أَنزلناه من السماءِ إِنزالاً عجيباً.
( فَصَبَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ) [٤] أَنزلَهُ عليهم إِنزالاً شديداً مُتَتابِعاً مستمِرّاً كالماءِ المَصْبُوبِ في اتِّصال أجزائِهِ حال إِراقتِه.
الأَثر
( لَم يَصُبَ رَأْسَهُ ) [٥] لم يُمِلْهُ إِلى أَسفلَ.
( حَتّى إِذا انْصَبَّتْ قَدَماهُ في بَطْنِ الوادي ) [٦] أَي انحدرَت في السعي.
( كَأَنَّمَا يَنحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ) [٧] ينحدرُ من علوٍّ إِلى سُفْلٍ [٨].
[١] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٢] ليست في « ت » و « ج ». [٣] عبس : ٢٥. [٤] الفجر : ١٣. [٥] النهاية ٣ : ٣. [٦] سنن ابن ماجة ٢ : ١٠٢٢ / ٣٠٧٤ ، النهاية ٣ : ٣. [٧] الفائق ٣ : ٣٧٦ ، مكارم الأخلاق ١ : ٤٣. [٨] في « ت » و « ج » : أسفل.