الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩١
أَراقَهُ وسكَبَهُ ـ فانْصَبَ واصطَبَ ـ كاصطَبَّهُ.
وصَبَّبْتُهُ تَصْبِيباً فتَصَبَّبَ : أَكثرتُ من صبِّهِ.
وتَصَبَّبَ العرقُ والدمُ : سالَ في كثرة ..
والماءُ منَ الجَبَل : تحدَّرَ.
والصُّبَّةُ ، والصُّبابةُ ، بضمِّهِما : بقيَّةُ الماء وغيره في الإِناء. الجمع : صُبَبٌ ، وصُباباتٌ ، كغُرَر وزُجاجات.
واصطَبَبْتُ الماءَ ، وتَصابَبْتُهُ : شربتُ صُبابَتَهُ ؛ قال :
مَزادَ الرَّوايَا يَصْطَبِبْنَ فُضالَها [١]
والصَّبَبُ ، كسَبَبٍ : ما انحدَرَ من الأَرضِ والرملِ. الجمع : أَصْبابٌ ، وصُبُوبٌ.
وأَصَبُّوا : مَشَوْا فيه.
والصَّبابَةُ ، كسَحَابَة : الشوقُ ، أَو حرارتُهُ ، أَو رِقَّتُهُ ، وقد صَبِبْتُ إِليه صَبابَةً ، كتَعِبْتُ ؛ قال :
وذَكَّرْتِني قَوْماً أَصَبُ إِلَيْهِمُ [٢]
وهو صَبٌ بِها ، وهي صَبَّةٌ به.
والصَّبِيبُ ، كأَمير : الماءُ المَصْبُوبُ ـ كالصَّبُوبِ ـ وما جرى من العَرَق والدمِ ، وجيِّدُ العسلِ ، وماءُ ورقِ السمسمِ ، وخالصُ العُصفُرِ ، وَماءُ الحنّاءِ ، وعُصارةُ العَندَمِ ، وشيءٌ كالوَسمَةِ ، وصِبغٌ أَحمرُ ، وشجرٌ كالسَّذابِ ، والسَّناءُ ، والجليدُ ..
ومن السيف : طرفُهُ.
وصَبْصابُ الشيءِ ، كضَحْضاحٍ : بقيته.
ومن المجاز
صُبَ عليه البلاء من صَبٍ ، أَي من فوق ؛ قال :
[١] لكثيّر كما في الأساس ، وصدره :
يُقبِّلنَ بالبَزواء والجيش واقفٌ.
[٢] الشطر من جملة أربعة أبيات في معجم البلدان ٤ : ٩١ بلا عزو ، وفيه : « وأذكرتِني » ، وعجزه :وأشتاقهم في القرب مني وفي البُعدِ