الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١١٩
الأَثر
( كُلُ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلاَّ سَبَبِي ونَسَبِي ) [١] النَّسَبُ بالولادةِ ، والسَّبَبُ بالزواجِ.
( ولا تَسْتَسِبَ لَهُ ) [٢] لا تُعَرِّضْهُ للسَّبِ ؛ بأَن تَسُبَ أَبا غيرِكَ فَيَسُبَ أَباكَ.
( سُئِلَ عَنْ سَبائِبَ يُسْلَفُ فيها ) [٣] جمعُ سَبِيبَةٍ ؛ وهيَ الشُّقَّةُ الرَّقيقَةُ مِنَ الكَتّانِ أَو مطلقاً.
( وسَبَائِبُهُ تَجُولُ عَلى صَدْرِهِ ) [٤] جمعُ سَبِيبَةٍ ؛ وهيَ الخَصلَةُ من الشَّعَرِ المُنْسَدِلَةُ على الكتفين.
( فَإِذا سِبٌ فِيهِ دَوْخَلَةُ رُطَبٍ ) [٥] هو كعِهْنٍ : الثوب الرقيق. وَالدَّوْخَلَةُ : سفيفةٌ مِنْ خوص.
المصطلح
السَّبَبُ في الشريعة : ما يكون طريقاً للوصول إِلى الحُكْمِ غيرَ مؤَثِّرٍ فيه ..
و ـ في عرف المتكلِّمين : ما يوجب ذاتاً ، كما أَنَّ العِلَّة ما توجب صفةً ..
وفي ميزان الشِّعْرِ : قِسْمان : خفيفٌ وثقيلٌ ، فالخفيفُ متحرِّكٌ بعدَهُ ساكنٌ ، نحو : قُمْ ومِنْ. والثقيلُ متحرِّكانِ ، نحو : لَكَ ولِمَ.
المثل
( سُبَّنِي وَاصْدُقْ ) [٦] يُضرب في الحثِّ على الصدق.
( المِزَاحُ سِبَابُ النَّوْكى ) [٧] أَي إِذا مازَحْتَ الأَحمَق فقد شاكلتَهُ ، ومُشاكلَةُ الأَحمقِ سُبَّة ؛ هكذا قال الميدانيّ.
[١] النهاية ٢ : ٣٢٩ ، مجمع البحرين ٢ : ٨٠. [٢] النهاية ٢ : ٣٣٠ ، مجمع البحرين ٢ : ٨٠. [٣] النهاية ٢ : ٣٢٩. [٤] غريب الحديث لابن الجوزيّ ١ : ٤٥٢ ، النهاية ٢ : ٣٣٠. [٥] غريب الحديث لابن الجوزيّ ١ : ٤٥٢ ، النهاية ٢ : ٣٢٩ ، وفيه : دوخلّة بتشديد اللام. والتخفيف لغة فيه عن ابن القطّاع. انظر اللسان « دخل ». [٦] مجمع الأمثال ١ : ٣٤٢ / ١٨٢٥. [٧] مجمع الأمثال ٢ : ٢٨٧ / ٣٩١٤.