الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥ - الوليد ليس بفاسق حتى لو نزلت الآية فيه! !
و أما نزول الآية الثانية في الوليد: فيكفي أن نذكر قول ابن عبد البر: إنه «لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله عز و جل: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [١]نزلت في الوليد» [٢].
[٣] -الخازن ج ٤ ص ٤٧٠ و أسباب النزول للواحدي ص ٢٣٥ و الرياض النضرة ج ٣ ص ١٥٦ و ذخائر العقبى ص ٨٨ و المناقب للخوارزمي ص ١٨٨ و كفاية الطالب ص ٥٥ و غرائب القرآن للنيسابوري ج ٢١ ص ٧٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٦٢ و نظم درر السمطين ص ٩٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٨٠ و ج ٦ ص ٢٩٢ و ج ١ ص ٣٩٤ و ج ٢ ص ١٠٣ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٧٨ عن بعض من تقدم، و عن الأغاني، و ابن عدي، و ابن مردويه، و الخطيب، و ابن عساكر، و ابن إسحاق، و ابن أبي حاتم، و عن السيرة الحلبية ج ٢ ص ٨٥ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٦٣٣ و موسوعة الإمام علي للريشهري ج ١١ ص ٣١٦ و غاية المرام للبحراني ج ٤ ص ١٣٠.
[١] الآية ٦ من سورة الحجرات.
[٢] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٦٣٢ و راجع: أسد الغابة ج ٥ ص ٩٠ و الإصابة ج ٣ ص ٦٣٧ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٢١٢ و تفسير النسفي ج ٤ ص ١٦٣ و زاد المسير لابن الجوزي ج ٧ ص ١٨٠ و تفسير القرطبي ج ١٦ ص ٣١١ و تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٢٢٣ و تفسير الواحدي ج ٢ ص ١٠١٦ و أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٢٦١ و تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٧٧ و تفسير السمرقندي ج ٣ ص ٣٠٨ و جامع البيان للطبري ج ٢٦ ص ١٦١ و ١٦٠ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٣١٩ و التفسير الأصفى للكاشاني ج ٢ ص ١١٩٢ و فقه القرآن للراوندي ج ١ ص ٣٧١ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٥٤ و ١٥٥٣ و مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج ٨ ص ٢٠١ و الغدير ج ٨ ص ١٢٤ و خلاصة-