الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠ - المغيرة يضحك أصحابه من ثقيف
و أشار عليه أيضا باستلحاق زياد [١].
و قد تصور إبليس بصورته يوم قبض النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: أيها الناس، لا تجعلوها كسرانية، و لا قيصرانية، وسعوها تتسع، و لا تردوها في بني هاشم، فينتظر بها الحبالى الخ. . [٢].
و قد حرص الخليفة الثاني على مكافأة المغيرة على تأييده لسياساتهم و معونته لهم، فعمل جاهدا على تبرئة ساحته، و دفع حد الزنا عنه، حين صد زياد بن أبيه عن أداء الشهادة كما هو حقها [٣].
ثم إنه حين عزله عن البصرة-التي زنا فيها-للتخلص من كلام الناس، عاد فولاه الكوفة، فصار ذلك مثلا، فكان يقال: غضب اللّه عليك كما غضب عمر على المغيرة، عزله عن البصرة و استعمله على الكوفة [٤].
[١] قاموس الرجال للتستري (مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ١٩٥ و راجع: مروج الذهب للمسعودي ج ٣ ص ٦ و الغدير ج ١٠ ص ١٩٠ و النصائح الكافية ص ٧٢.
[٢] الأمالي للطوسي ص ١٧٧ و البحار ج ٢٨ ص ٢٠٥ و تفسير الميزان ج ٩ ص ١٠٨ و مجمع النورين ص ٨٤ و قاموس الرجال للتستري (مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ١٩٦.
[٣] راجع: الإيضاح لابن شاذان ص ٥٥٣ و النص و الإجتهاد ص ٣٥٦ و السقيفة و فدك ص ٩٥ و أحكام القرآن لابن عربي ج ٣ ص ٣٤٨ و راجع: فتح الباري ج ٥ ص ١٨٧ و شرح معاني الآثار ج ٤ ص ١٥٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ٢٣٧ و قاموس الرجال للتستري (مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ١٩٥
[٤] قاموس الرجال للتستري (مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ١٩٧ عن عيون الأخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ٢١٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٤ ص ١٢١ عن ابن سيرين.