الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩ - سرية خالد إلى بني الحارث بن كعب
أسلموا تسلموا.
فأسلموا و لم يقاتلوا. و إني مقيم بين أظهرهم آمرهم بما أمرهم اللّه به، و أنهاهم عما نهاهم اللّه عنه، و أعلمهم معالم الإسلام و سنة النبي «صلى اللّه عليه و آله» حتى يكتب إليّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و السلام عليك يا رسول اللّه و رحمته و بركاته» [١].
فكتب إليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
«بسم اللّه الرحمن الرحيم
من محمد النبي رسول اللّه إلى خالد بن الوليد. .
سلام عليك، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو. .
أما بعد. . فإن كتابك جاءني مع رسولك يخبر أن بني الحارث بن كعب
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٣٢ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥١٢ و ٥١٣ و في هامشه عن المصادر التالية: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٦٣ و في (ط أخرى) ص ٢٣٩ و في (ط مكتبة محمد علي صبيح و أولاده-مصر) ص ١٠١٣ و في (ط دار المعرفة-بيروت) ج ٤ ص ١٨٩ و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٨٥ و تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٢٨٥ و في (ط أخرى) ج ٣ ص ١٢٦ و جمهرة رسائل العرب عن صبح الأعشى ج ٦ ص ٤٦٥ و البحار ج ٢١ ص ٣٧٠ و مآثر الأنافة ج ٣ ص ٢٧٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٩٨ و في (ط أخرى) ص ١١٤ و حياة الصحابة ج ١ ص ٩٦ و رسالات نبوية ص ١٤١ و مجموعة الوثائق السياسية ص ١٦٦ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٣ ص ١٠٢ و ج ٤ ص ٣٣ و نشأة الدولة الإسلامية ص ١٦١ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٤٥٤ و المصباح المضيء ج ٢ ص ٢٥٧ و أشار إليه في الطبقات الكبرى ج ١ ق ٢ ص ٧٢.