الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣ - وفد واثلة بن الأسقع
فقدم يده و قدمت يدي.
فلما رآني لا أستثني لنفسي شيئا، قال: «فيما استطعت» .
فقلت: فيما استطعت، فضرب على يدي [١].
و عن واثلة بن الأسقع قال: لما أسلمت أتيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال لي: إذهب، فاحلق عنك شعر الكفر، و اغتسل بماء و سدر [٢].
و نقول:
١-إننا نرتاب فيما ذكرته الرواية الأولى: من أن واثلة قد أسلم حين كان «صلى اللّه عليه و آله» يتجهز إلى تبوك، فقد ذكروا: أنه كان من أصحاب الصفة، و أنه خدم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ثلاث سنين [٣]، و غزوة تبوك إنما كانت في سنة تسع.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٤٣٣ و في هامشه عن: مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٥ و قال: رواه الطبراني و رجاله ثقات، و كنز العمال ج ١٦ ص ٦٧٦، و تاريخ المدينة للنميري ج ٢ ص ٤٨٦.
[٢] قاموس الرجال ج ٩ ص ٢٤٠ عن تاريخ بغداد (ترجمة منصور بن عمار) و في (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١٠ ص ٤٢١، و كنز العمال ج ١ ص ٩٤، تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٧٣، و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٢ ص ٣٥٥، و ٣٥٦، و ذكر أخبار إصبهان ج ٢ ص ٣٨.
[٣] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٦٤٣ و راجع: قاموس الرجال ج ٩ ص ٢٣٩، و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٦٣، و شرح مسند أبي حنيفة للقاري ص ٥٩٠، أسد الغابة ج ٥ ص ٧٧، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٦ ص ٢١٦، و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ٢٤٣، و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٢ ص ٣٤٧ و ٣٤٩، و الجرح و التعديل للرازي ج ٩ ص ٤٧.