مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٥ - ٩٤ إملاؤه
وَسَطَواتِهِ وَنَقِمَتِهِ، وَجَميعِ مَثُلاتِهِ، وَمِن إعراضِهِ وَصدودِهِ وَتَنكيلِهِ وَتَوكيلِهِ وَخِذلانِهِ وَدَمدَمَتِهِ وَتَخلِيَتِهِ، وَمِنَ الكُفرِ وَالنِّفاقِ وَالشَّكِ وَالشِّركِ وَالحِيرَةِ في دينِ اللَّهِ، وَمِن شَرِّ يَومِ النُّشورِ وَالحَشرِ وَالمَوقِفِ وَالحِسابِ، وَمِن شَرِّ كِتابٍ قَد سَبَق، وَمِن زَوالِ النِّعمَةِ وَتَحويلِ العافِيَةِ، وَحُلولِ النِّقمَةِ، وَمُوجباتِ الهَلَكَةِ، وَمِن مَواقِفِ الخِزي وَالفضيحَةِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن هَوَىً مُردٍ، وَقَرينٍ مُلهٍ، وَصاحِبٍ مُسهٍ، وَجارٍ مُوذٍ، وَغِنىً مُطغٍ، وَفَقرٍ مُنسٍ، وَقَلبٍ لا يَخشَعُ، وَصَلاةٍ لا تُرفَعُ، وَدُعاءٍ لا يُسمَعُ، وَعَينٍ لا تَدمَعُ، ونَفسٍ لا تَقنَعُ، وَبَطنٍ لا يَشبَعُ، وَعَمَلٍ لا يَنفَعُ، وَاستِغاثَةٍ لا تُجابُ، وَغَفلَةٍ وَتَفريطٍ يُوجِبانِ الحَسرَةِ وَالنَّدامَةِ، وَمِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالشَّكِ وَالعَمى في دينِ اللَّهِ، وَمن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجِبانِ العَذابَ، وَمِن مَرَدٍّ إلى النّارِ، وَمِن ضَلَعِ الدَّينِ، وَغَلَبَةِ الرِّجالِ، وسوء المَنظَرِ في الدّينِ وَالنَّفسِ وَالأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ وَالإخوانِ، وَعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ.
وَأعوذُ باللَّهِ العَظيمِ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرقِ وَالشّرَقِ وَالسَّرَقِ وَالهَدمِ وَالخَسفِ وَالمَسخِ وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزّلازِلِ والفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ وَالبَردِ وَالقَوَدِ والقَرَدِ والجُنونِ وَالجُذامِ والبَرَصِ، وَأكلِ السَّبُعِ وَمِيتَةِ السُّوءِ، وَجَميعِ أنواعِ البَلايا في الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَاللآمَّةِ وَالخاصَّةِ والعامَّةِ وَالحامَّةِ، وَمِن شَرِّ أحداثِ النَّهارِ وَمِن شَرِّ طوارِقِ اللّيلِ وَالنَّهارِ، إلّاطارِقاً يَطرُقُ بِخَيرِ يا رَحمانُ، وَمِن دَركِ الشِّقاءِ، وَسوءِ القَضاءِ، وَجَهدِ البَلاءِ، وَشَماتَةِ الأعداءِ، وَتَتابُعِ العناءِ، وَالفَقرِ إلى الأكفاءِ، وَسوءِ المَمات، والمَحيا وَسوءِ المُنقَلَبِ.
وَأعوذُ باللَّهِ العظيمِ مِن شَرّ إبليسَ وَجُنودِهِ وَأعوانِهِ وَأتباعِهِ، وَمِن شَرِّ الجِنِّ والإنسِ، وَمِن شَرِّ الشّيطانِ، وَمِن شَرِّ السُّلطانِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَمِن شَرِّ ما