مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧ - ٤٦ كتابه
الدّقيق أربح عليهم في القفيز درهمين إلى أجل معلوم، و إنّهم يسألوني أن اعطيهم عن نصف الدّقيق دراهم فهل لي من حيلة ألّا أدخل في الحرام؟ فكتب إليه:
أقرِضهُمُ الدَّراهِمَ قَرضاً وَازدَد عَلَيهِم في نِصفِ القَفيزِ بِقَدَرِ ما كُنتَ تَربَحُ عَلَيهِم
. [١]
٤٦ كتابه ٧ إلى عمر بن يزيد التّدبير/ بيع المُدبّر و عتقه/ وطءُ المدبَّرة
عمر بن يزيد [٢] قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ أسأله عن رجل دبّر مملوكه، هل له
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٣ ح ١٣٨ و ص ٤٥ ح ١٩٥، وسائل الشيعة: ج ١٨ ص ٥٦ ح ٢٣١٣١.
[٢]. عمر بن يزيد
عمر بن محمّد بن يزيد أبو الأسود، بيّاع السّابريّ مولى ثقيف، كوفيّ، ثقة، جليل، أحد من كان يفد في كلّ سنة.
روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨. له كتاب في مناسك الحجّ و فرائضه و ما هو مسنون من ذلك، كلّه من أبي عبد اللَّه ٧. أخبر أبو عبد اللَّه القزوينيّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر عنه به. و أخبر ابن نوح، عن أحمد بن جعفر، قال:
حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الحميد، عنه بكتابه.
و أخبر أبو عبد اللَّه النّحوي، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر عنه به. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ١٢٥ الرّقم ٧٤٩ و ٧٦١، الفهرست: الرّقم ٥٠٢، رجال الطّوسي: الرّقم ٣٥٤١ و ٣٥٤٨ و ٥٠٤٦، رجال البرقي: ص ٣٦ و ص ٤٧).
محمّد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: قال لي أبو عبد اللَّه ٧: يا ابن يزيد، أنت و اللَّه منّا أهل البيت. قلت له:
جعلت فداك من آل محمّد؟ قال: إي و اللَّه من أنفسهم. قلت: من أنفسهم؟ قال: إي و اللَّه من أنفسهم يا عمر، أ ما تقرأ كتاب اللَّه عز و جل: إنّ أولى النّاس بإبراهيم للّذين اتّبعوه و هذا النّبيّ و الّذين آمنوا، و اللَّه ولي المؤمنين. آل عمران:
٦٨ (رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٢٣ ح ٦٠٥).